صورة البراء بن مالك

Ben Malek

الصحابي الجليل

البراء بن مالك

عدد الزيارات 390 زيارة
السيرة الذاتية

البراء بن مالك

ينتمي البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم إلى بني غنم بن عدي بن النجار أحد بطون قبيلة الخزرج الأزدية،[1][2] وهو أخو خادم النبي محمد أنس بن مالك لأبيه وأمه، أمهما أم سليم بنت ملحان.[3][4] صحب البراء النبي محمد، وشهد معه المشاهد التي بعد بدر كلها،[2][5][4] كما شهد بيعة الشجرة.[1] وقد قال فيه النبي محمد: «رُبّ أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبرّه، منهم البراء بن مالك».[6][4] كما عُرف عن البراء حُسن صوته،[5] فكان يحدو جمل النبي محمد[3] يرجز لها في بعض أسفاره، حتى نهاه النبي محمد عن ذلك.[5][4]

بعد وفاة النبي محمد، شارك البراء بن مالك في حروب الردة، وكان أحد مفاتيح نصر المسلمين يوم اليمامة حين رأى تأزم المعركة بعد أن تحصّن مسيلمة بن حبيب ومن معه في الحديقة، فأمر أصحابه أن يحملوه على ترس على أسنة رماحهم، ويلقوه في الحديقة، فاقتحمها، وشدّ على المدافعين عن الحديقة حتى تمكن من فتح الباب الحديقة، فدخلها المسلمون وانتصروا في المعركة، وجُرح البراء يومئذ بضعة وثمانين جرحًا، أقام خالد بن الوليد عليه شهرًا يداوي جراحه.[1][5][4] ثم شارك البراء بعدئذ في فتوح العراق وفارس، وأظهر فيها الكثير من مواقف الشجاعة والإقدام في الحرب،[4] وقد خشي الخليفة عمر بن الخطاب على المسلمين الهلكة إن أمّروه عليهم، فكتب إلى أمراء الجيش: «لا تستعملوا البراء على جيش، فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم»،[1][2][4] وقد اشتهر عن البراء أن قتل في معاركها مائة رجل من الشجعان مبارزة.[1][4] وفي إحدى معارك تلك الفتوح، كان هو وأخوه أنس بن مالك عند حصن من حصون الفرس يحاصرونها، وكان الفُرس يُلقون كلاليب في سلاسل مُحمّاة، فتخترق جسد الرجل فيرفعونه إليهم، فأصابوا أنس، فأسرع البراء وقبض بيده على السلسلة، يخلصه منها حتى تمكن من ذلك، ثم نظر إلى يده فإذا لحمها سقط، وبقيت على العظم.[6]

وفي حصار تستر سنة 20 هـ،[1][5] استدل المسلمون بعد أن طال الحصار على سرب يصل إلى وسط المدينة، فدعى أبو موسى الأشعري أمير الجيش البراء بن مالك، ليجمع جماعة يدخلون معه السرب لفتح الحصن من الداخل. استعان البراء بمُجزأة بن ثور وعدد من الرجال، فاستطاعوا الخلوص إلى جوف المدينة، وفتح باب الحصن، إلا أن البراء ومُجزأة قتلا يومها، قتله يومها الهرمزان[5][4] قائد الفرس.[1]

مقولات ومنشورات لـ البراء بن مالك:

قصص معبرة و هادفة:

البراء بن مالك إسمه البراء بن مالك بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم، وهو من فرع من فروع قبيلة الخزرج، وولد في يثرب، وكانت أمه تسمى أم سليم بنت ملحان وأبوه هو مالك بن النضر، وأخوه الصحابي الفاضل أنس بن مالك أخوه من الأب والأم. تميز البراء بن مالك بالشجاعة والمثابرة والإقدام وحبه للشعر، فكان رضي الله عنه يمتلك صوتاً رائعاً يجعله يغني الشعر بشكل جذاب، فلقد دخل عليه أخو أنس مرة من المرات وكان يغني فقال له يجب أن تقرأ القرآن أفضل من الشعر، فرد عليه البراء متسائلا هل تخاف علي من ان أموت أثناء نومي وأكمل كلامه وقال أن الله تعالى لن يحرمه أبدا شرف القتال والشهادة في سبيله عزوجل، وأكثر ما يميز الصحابي الشجاع البراء بن مالك دعوة الرسول صل الله عليه وسلم له أن يكون صاحب دعاء مستجاب فقال أنس بن مالك عن هذا الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك). ولقد قاتل البراء في غزوة بدروغزوات أخرى مع الحبيب صل الله عليه وسلم، وبعد وفاته صل الله عليه وسلم إرتد الكثيرون من ضعاف الإيمان عن الإسلام، واضطر الصديق أبوبكر لمحاربتهم فأعد جيشاً برئاسة المقدام خالد بن الوليد وقاتل المرتدين في معركة اليمامة التي أظهر فيها المسلمون ومن بينهم البراء بن مالك الشجاعة والحنكة والإقبال على الشهادة في سبيل الله ودينه الحنيف، فيذكر أن البراء طلب من زملاءه أن يرفعوه برماحهم ويلقوا به بكل قوتهم حتى يسقط داخل حديقة كبيرة كان مسيلمة بن حبيب الشهير بمسيلمة الكذاب قد أقام بها مكان كحصن له هو ومن معه من المرتدين، ولم سقط البراء فعلاً في الحديقة هاجم كل من فيها فاستطاع فتح بوابة تلك الحديقة، مما سهل للمسلمين دخولها وساعدهم هذا على النصر في معركة اليمامة، وقتل وحشي وأبي دجانة مسيلمة الكذاب رأس حروب الردة ولقد أصيب البراء في معركة اليمامة بجروح بالغة بلغ عددها ما يقارب 80 جرحاً مما استدع أن يعالج على يد خالد بن الوليد الذي ظل يعالجه مدة شهر كامل لكثرة وخطورة الجروح التي أصيب بها. وقام البراء بالمشاركة في فتح العراق وفارس ولقد ضرب الكثير من أمثلة القوة والشجاعة والبسالة لدرجة أن الخليفة عمر بن الخطاب خاف عليه أن يدبر العدوالمكائد لقتله رضى الله عنه، ويذكر أنه استطاع قتل اكثر من 100 رجل من المبرازين الشجعان. وفي معركة من المعارك في العراق ستخدم الفرس أداة جديدة في القتال تعتمد على سلاسل ساخنة الحرارة وكلاليب تلقى من فوق الحصون فتمسك سئ الحظ من الرجال فلا يكون له مهرب ولا مخرج، ولقد أمسكت إحداها بأنس أخو البراء فركض البراء نحو أخوه ليخلصه مما ألم به ومتجاهلاً حرارة السلسلة التي تشوي يديه ومحاولاً فكها بكل قوته حتى قطعها وخلص أخوه انس من شر هذا الفخ المرعب، ونظر ليديه الشريفتين فوجدهما محترقين بالكامل لا يوجد بهما سوى العظم لأن اللحم قد ذاب وإحترق بالكامل ولكنه شفي من هذه الحروق بعد مدة من الزمن . واستمرت المعارك بين المسلمين والفرس حتى أتى يوم تمكن الفرس والأحواز من تحضير جيش ذا عدد كبير، فأمر عمر بن الخطاب من ولاة بلاد المسلمين في الكوفة والبصرة وقتها بتحضير جيش كبير يقوده كلاً من البراء بن مالك وسهيل بن عدي لقتالهم ولما التقى الجيشان سقط القتلى من الطرفين، ووجد من بين الشهداء البراء بن مالك، مات البراء على يد الهرمزان قائد جيش الفرس بعد أن انتصر المسلمون على الفرس وأتباعهم، حدث بعد أن دعا لهم البراء قبل وفاته بدقائق معدودة بالنصر ودعا لنفسه بالشهادة ولقاء رسول الله، وهكذا مات البراء شهيداً كما كان يتمنى، توفي في عام 20 للهجرة المشرفة أي سنة 640 ميلادي وفي الوقت الذي كان عمر بن الخطاب خليفة المسلمين ورجعت نفس البراء بن مالك المطمئنة إلى ربها راضية مرضية ودخلت ضمن عباده عزوجل فدخلت جنته سبحانه وتعالى.
البراء بن مالك

قصص الصحابة:

البراء بن مالك إسمه البراء بن مالك بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم، وهو من فرع من فروع قبيلة الخزرج، وولد في يثرب، وكانت أمه تسمى أم سليم بنت ملحان وأبوه هو مالك بن النضر، وأخوه الصحابي الفاضل أنس بن مالك أخوه من الأب والأم. تميز البراء بن مالك بالشجاعة والمثابرة والإقدام وحبه للشعر، فكان رضي الله عنه يمتلك صوتاً رائعاً يجعله يغني الشعر بشكل جذاب، فلقد دخل عليه أخو أنس مرة من المرات وكان يغني فقال له يجب أن تقرأ القرآن أفضل من الشعر، فرد عليه البراء متسائلا هل تخاف علي من ان أموت أثناء نومي وأكمل كلامه وقال أن الله تعالى لن يحرمه أبدا شرف القتال والشهادة في سبيله عزوجل، وأكثر ما يميز الصحابي الشجاع البراء بن مالك دعوة الرسول صل الله عليه وسلم له أن يكون صاحب دعاء مستجاب فقال أنس بن مالك عن هذا الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك). ولقد قاتل البراء في غزوة بدروغزوات أخرى مع الحبيب صل الله عليه وسلم، وبعد وفاته صل الله عليه وسلم إرتد الكثيرون من ضعاف الإيمان عن الإسلام، واضطر الصديق أبوبكر لمحاربتهم فأعد جيشاً برئاسة المقدام خالد بن الوليد وقاتل المرتدين في معركة اليمامة التي أظهر فيها المسلمون ومن بينهم البراء بن مالك الشجاعة والحنكة والإقبال على الشهادة في سبيل الله ودينه الحنيف، فيذكر أن البراء طلب من زملاءه أن يرفعوه برماحهم ويلقوا به بكل قوتهم حتى يسقط داخل حديقة كبيرة كان مسيلمة بن حبيب الشهير بمسيلمة الكذاب قد أقام بها مكان كحصن له هو ومن معه من المرتدين، ولم سقط البراء فعلاً في الحديقة هاجم كل من فيها فاستطاع فتح بوابة تلك الحديقة، مما سهل للمسلمين دخولها وساعدهم هذا على النصر في معركة اليمامة، وقتل وحشي وأبي دجانة مسيلمة الكذاب رأس حروب الردة ولقد أصيب البراء في معركة اليمامة بجروح بالغة بلغ عددها ما يقارب 80 جرحاً مما استدع أن يعالج على يد خالد بن الوليد الذي ظل يعالجه مدة شهر كامل لكثرة وخطورة الجروح التي أصيب بها. وقام البراء بالمشاركة في فتح العراق وفارس ولقد ضرب الكثير من أمثلة القوة والشجاعة والبسالة لدرجة أن الخليفة عمر بن الخطاب خاف عليه أن يدبر العدوالمكائد لقتله رضى الله عنه، ويذكر أنه استطاع قتل اكثر من 100 رجل من المبرازين الشجعان. وفي معركة من المعارك في العراق ستخدم الفرس أداة جديدة في القتال تعتمد على سلاسل ساخنة الحرارة وكلاليب تلقى من فوق الحصون فتمسك سئ الحظ من الرجال فلا يكون له مهرب ولا مخرج، ولقد أمسكت إحداها بأنس أخو البراء فركض البراء نحو أخوه ليخلصه مما ألم به ومتجاهلاً حرارة السلسلة التي تشوي يديه ومحاولاً فكها بكل قوته حتى قطعها وخلص أخوه انس من شر هذا الفخ المرعب، ونظر ليديه الشريفتين فوجدهما محترقين بالكامل لا يوجد بهما سوى العظم لأن اللحم قد ذاب وإحترق بالكامل ولكنه شفي من هذه الحروق بعد مدة من الزمن . واستمرت المعارك بين المسلمين والفرس حتى أتى يوم تمكن الفرس والأحواز من تحضير جيش ذا عدد كبير، فأمر عمر بن الخطاب من ولاة بلاد المسلمين في الكوفة والبصرة وقتها بتحضير جيش كبير يقوده كلاً من البراء بن مالك وسهيل بن عدي لقتالهم ولما التقى الجيشان سقط القتلى من الطرفين، ووجد من بين الشهداء البراء بن مالك، مات البراء على يد الهرمزان قائد جيش الفرس بعد أن انتصر المسلمون على الفرس وأتباعهم، حدث بعد أن دعا لهم البراء قبل وفاته بدقائق معدودة بالنصر ودعا لنفسه بالشهادة ولقاء رسول الله، وهكذا مات البراء شهيداً كما كان يتمنى، توفي في عام 20 للهجرة المشرفة أي سنة 640 ميلادي وفي الوقت الذي كان عمر بن الخطاب خليفة المسلمين ورجعت نفس البراء بن مالك المطمئنة إلى ربها راضية مرضية ودخلت ضمن عباده عزوجل فدخلت جنته سبحانه وتعالى.
البراء بن مالك

قصص:

البراء بن مالك إسمه البراء بن مالك بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم، وهو من فرع من فروع قبيلة الخزرج، وولد في يثرب، وكانت أمه تسمى أم سليم بنت ملحان وأبوه هو مالك بن النضر، وأخوه الصحابي الفاضل أنس بن مالك أخوه من الأب والأم. تميز البراء بن مالك بالشجاعة والمثابرة والإقدام وحبه للشعر، فكان رضي الله عنه يمتلك صوتاً رائعاً يجعله يغني الشعر بشكل جذاب، فلقد دخل عليه أخو أنس مرة من المرات وكان يغني فقال له يجب أن تقرأ القرآن أفضل من الشعر، فرد عليه البراء متسائلا هل تخاف علي من ان أموت أثناء نومي وأكمل كلامه وقال أن الله تعالى لن يحرمه أبدا شرف القتال والشهادة في سبيله عزوجل، وأكثر ما يميز الصحابي الشجاع البراء بن مالك دعوة الرسول صل الله عليه وسلم له أن يكون صاحب دعاء مستجاب فقال أنس بن مالك عن هذا الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك). ولقد قاتل البراء في غزوة بدروغزوات أخرى مع الحبيب صل الله عليه وسلم، وبعد وفاته صل الله عليه وسلم إرتد الكثيرون من ضعاف الإيمان عن الإسلام، واضطر الصديق أبوبكر لمحاربتهم فأعد جيشاً برئاسة المقدام خالد بن الوليد وقاتل المرتدين في معركة اليمامة التي أظهر فيها المسلمون ومن بينهم البراء بن مالك الشجاعة والحنكة والإقبال على الشهادة في سبيل الله ودينه الحنيف، فيذكر أن البراء طلب من زملاءه أن يرفعوه برماحهم ويلقوا به بكل قوتهم حتى يسقط داخل حديقة كبيرة كان مسيلمة بن حبيب الشهير بمسيلمة الكذاب قد أقام بها مكان كحصن له هو ومن معه من المرتدين، ولم سقط البراء فعلاً في الحديقة هاجم كل من فيها فاستطاع فتح بوابة تلك الحديقة، مما سهل للمسلمين دخولها وساعدهم هذا على النصر في معركة اليمامة، وقتل وحشي وأبي دجانة مسيلمة الكذاب رأس حروب الردة ولقد أصيب البراء في معركة اليمامة بجروح بالغة بلغ عددها ما يقارب 80 جرحاً مما استدع أن يعالج على يد خالد بن الوليد الذي ظل يعالجه مدة شهر كامل لكثرة وخطورة الجروح التي أصيب بها. وقام البراء بالمشاركة في فتح العراق وفارس ولقد ضرب الكثير من أمثلة القوة والشجاعة والبسالة لدرجة أن الخليفة عمر بن الخطاب خاف عليه أن يدبر العدوالمكائد لقتله رضى الله عنه، ويذكر أنه استطاع قتل اكثر من 100 رجل من المبرازين الشجعان. وفي معركة من المعارك في العراق ستخدم الفرس أداة جديدة في القتال تعتمد على سلاسل ساخنة الحرارة وكلاليب تلقى من فوق الحصون فتمسك سئ الحظ من الرجال فلا يكون له مهرب ولا مخرج، ولقد أمسكت إحداها بأنس أخو البراء فركض البراء نحو أخوه ليخلصه مما ألم به ومتجاهلاً حرارة السلسلة التي تشوي يديه ومحاولاً فكها بكل قوته حتى قطعها وخلص أخوه انس من شر هذا الفخ المرعب، ونظر ليديه الشريفتين فوجدهما محترقين بالكامل لا يوجد بهما سوى العظم لأن اللحم قد ذاب وإحترق بالكامل ولكنه شفي من هذه الحروق بعد مدة من الزمن . واستمرت المعارك بين المسلمين والفرس حتى أتى يوم تمكن الفرس والأحواز من تحضير جيش ذا عدد كبير، فأمر عمر بن الخطاب من ولاة بلاد المسلمين في الكوفة والبصرة وقتها بتحضير جيش كبير يقوده كلاً من البراء بن مالك وسهيل بن عدي لقتالهم ولما التقى الجيشان سقط القتلى من الطرفين، ووجد من بين الشهداء البراء بن مالك، مات البراء على يد الهرمزان قائد جيش الفرس بعد أن انتصر المسلمون على الفرس وأتباعهم، حدث بعد أن دعا لهم البراء قبل وفاته بدقائق معدودة بالنصر ودعا لنفسه بالشهادة ولقاء رسول الله، وهكذا مات البراء شهيداً كما كان يتمنى، توفي في عام 20 للهجرة المشرفة أي سنة 640 ميلادي وفي الوقت الذي كان عمر بن الخطاب خليفة المسلمين ورجعت نفس البراء بن مالك المطمئنة إلى ربها راضية مرضية ودخلت ضمن عباده عزوجل فدخلت جنته سبحانه وتعالى.
البراء بن مالك

فيديوهات البراء بن مالك

أشهر الفيديوهات:

مشاهير الصحابة :

    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري (10 ق.هـ - 74 هـ) صحابي من صغار الصحابة، وأحد المكثرين لرواية الحديث النبوي.

    أبو سعيد الخدري

    أبو سعيد الخدري

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    أبو حمزة أنس بن مالك النجاري الخزرجي صحابي خدم النبي محمد، وهو أحد المكثرين لرواية الحديث

    أنس بن مالك

    أنس بن مالك

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على القائد العسكرى الاسلامى ( القائد العسكرى الاسلامى )
    خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي (توفي سنة 21هـ/642م) صحابي وقائد عسكري مسلم، لقّبه الرسول بسيف الله المسلول. اشتهر بحسن تخطيطه العسكري وبراعته في قيادة جيوش المسلمين في حروب الردة وفتح العراق والشام، في عهد خليفتي الرسول أبي بكر وعمر في غضون عدة سنوات من عام 632 حتى عام 636. يعد أحد قادة الجيوش..

    خالد بن الوليد

    خالد بن الوليد

    القائد العسكرى الاسلامى
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    البراء بن مالك صحابي، شهد عدد من غزوات النبي محمد وفتوح العراق وفارس، وقتل في فتح تستر، وهو أخ الصحابي أنس بن مالك

    البراء بن مالك

    البراء بن مالك

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    هو كعب بن عاصم أبو مالك الأشعري قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي وأسلم وصحب النبي وغزا معه وروى عنه. ويقول أبو موسى الأشعري: أن رسول الله عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حين انهزمت.

    ابو مالك الاشعري

    ابو مالك الاشعري

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على أسد الله ( أسد الله )
    صحابي من صحابة رسول الإسلام محمد، وعمّه وأخوه من الرضاعة وأحد وزرائه الأربعة عشر،

    حمزة بن عبد المطلب
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    أبو الدرداء الأنصاري (المتوفي سنة 32 هـ) صحابي وفقيه وقاضي وقارئ قرآن وأحد رواة الحديث النبوي، وهو من الأنصار من بني كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. أسلم متأخرا يوم بدر، ودافع عن النبي يوم أحد، وشهد ما بعد ذلك من المشاهد، وكان من المجتهدين في التعبد وقراءة القرآن. رحل إلى الشام بعد فتحها ليعلّم الناس..

    أبو الدرداء الأنصاري

    أبو الدرداء الأنصاري

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على الصحابي ( الصحابي )
    أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري (المتوفي سنة 32 هـ) صحابي من السابقين إلى الإسلام، قيل رابع أو خامس من دخل في الإسلام، وأحد الذين جهروا بالإسلام في مكة قبل الهجرة النبوية. قال عنه الذهبي في ترجمته له في كتابه «سير أعلام النبلاء»: «كان رأسا في الزهد، والصدق، والعلم والعمل، قوّالا بالحق، لا تأخذه في الله لومة..

    أبو ذر الغفاري
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    طلحة بن عبيد اللّه التّيمي القرشي، أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده

    طلحه بن عبيد الله

    طلحه بن عبيد الله

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على القائد اسلامى (ثاني الخلفاء الراشدين) ( القائد اسلامى (ثاني الخلفاء الراشدين) )
    بو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي، الملقب بالفاروق، هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب الرسول محمد، وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيرا ونفوذا. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهّادهم. تولّى الخلافة الإسلامية بعد وفاة أبي بكر الصديق في 23 أغسطس سنة..

    عمر بن الخطاب

    عمر بن الخطاب

    القائد اسلامى (ثاني الخلفاء الراشدين)
المزيد ...

تصنيفات: