صورة أحمد بن عطاء الله السكندري

Ahmed ben Ataa Allah Al Sakandari

فقية

أحمد بن عطاء الله السكندري

عدد الزيارات 1319 زيارة
السيرة الذاتية

أحمد بن عطاء الله السكندري

ابن عطاء الله السكندري فقيه مالكي وصوفي شاذلي الطريقة، بل أحد أركان الطريقة الطريقة الشاذلية الصوفية، (658 هـ / 1260م - 709 هـ / 1309م). الملقب بـ "قطب العارفين" و"ترجمان الواصلين" و"مرشد السالكين". كان رجلاً صالحاً عالماً يتكلم على كرسي ويحضر ميعاده خلق كثير، وكان لوعظه تأثير في القلوب، وكان له معرفة تامة بكلام أهل الحقائق وأرباب الطريق، وله ذوق ومعرفة بكلام الصوفية وآثار السلف. وكان ينتفع الناس بإشاراته. وله موقع في النفس وجلالة.

 

اسمه ونشأته[عدل]

هو تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن الحسين بن عطاء الله الجذامي نسباً. وفد أجداده المنسوبون إلى قبيلة جذام، إلى مصر بعد الفتح الإسلامي واستوطنوا الإسكندرية حيث ولد ابن عطاء الله حوالي سنة 658 هـ الموافق 1260م ونشأ كجده لوالده الشيخ أبي محمد عبد الكريم بن عطاء الله، فَقيهاً يَشتغل بالعلوم الشَرعية حيث تلقي منذ صباه العلوم الدينية والشرعية واللغوية.

سلوكه طريق التصوف[عدل]

سند الطريقة الشاذلية يظهر فيها اسم ابن عطاء الله السكندري

كان الشيخ ابن عطاء الله في أول حاله منكراً على أهل التصوف حتى أنه كان يقول: "من قال أن هنالك علماً غير الذي بأيدينا فقد افترى على الله عز وجل". فما أن صحب شيخه أبو العباس المرسي واستمع إليه بالإسكندرية حتى أعجب به إعجاباً شديداً وأخذ عنه طريق الصوفية وأصبح من أوائل مريديه وصار يقول عن كلامه القديم: "كنت أضحك على نفسي في هذا الكلام". ثم تدرج ابن عطاء في منازل العلم والمعرفة حتى تنبأ له الشيخ أبو العبَاس يوماً فقال له: "الزم، فوالله لئن لزمت لتكونن مفتياً في المذهبين" يقصد مذهب أهل الشريعة ومذهب أهل الحقيقة. ثم قال: "والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعياً إلى الله وموصلاً إلى الله والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك كذا وكذا" فكان كما أخبر.

تلاميذه[عدل]

أخذ عن ابن عطاء الله الكثير من التلامذة، منهم:

كتبه[عدل]

ترك ابن عطاء الكثير من المصنفات والكتب منها المفقود ومنها الموجود، لكن أبرز ما بقي له:

وفاته[عدل]

مسجد بن عطاء الله السكندري

توفي الشيخ ابن عطاء الله كهلا بالمدرسة المنصورية في القاهرة سنة 709 هـ ودفن بمقبرة المقطم بسفح الجبل بزاويته التي كان يتعبد فيها. ولا يزال قَبره مَوجوداً إلى الآن بجبانة سيدي على أبو الوفاء تحت جبل المُقطمِ. من الجهةِ الْشرقية لجبَانة الإمام الليث. وقد أقيم على قبره مسجد في عام 1973

قال العلماء عنه[عدل]

  • أحمد زروق: كان جامعاً لأنواع العلوم من تفسير وحديث وفقه ونحو وأصول وغير ذلك كان متكلماً على طريق أهل التصوف واعظا انتفع به خلق كثير وسلكوا طريقه.
  • ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة: صحب الشيخ أبا العباس المرسي، صاحب الشاذلي، وصنف مناقبه ومناقب شيخه، وكان المتكلم على لسان الصوفية في زمانه.
  • الذهبي: كانت له جلالة عظيمة، ووقع في النفوس، ومشاركة في الفضائل، وكان يتكلم - بالجامع الأزهر فوق كرسي - بكلام يروّح النفوس.
  • ابن الأهدل: الشيخ العارف بالله، شيخ الطريقين وإمام الفريقين، كان فقيهاً عالماً ينكر على الصوفية، ثم جذبته العناية فصحب شيخ الشيوخ المرسي، وفُتح عليه على يديه وله عدة تصانيف، منها الحكم. وكله مشتملة على أسرار ومعارف، وحكم ولطائف، نثراً ونظماً. ومن طالع كتبه عرف فضله.

 

مقولات ومنشورات لـ أحمد بن عطاء الله السكندري:

حكم قصيرة:

أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة .
أحمد بن عطاء الله السكندري
من مدحك فإنما مدح مواهب الله عندك ، فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
قوت الأرواح و القلوب ذكر الله علاّم الغيوب .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا تفرحك الطاعةُ لانها برزت منك … وافرح بها لانها برزت من الله اليك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
“من لم يعرف قدر النعم بوجدانها، عرفها بوجود فقدانها”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“ان لم تحسن ظنك به لأجل حسن وصفه, فحسن ظنك به لأجل معاملته معك. فهل عودك الا حسنا! و هل أسدي اليك الا مننا؟!”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين؛ لأن هذه الدار – لا تسع ما يريد أن يعطيهم؛ ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها.”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه, فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقًا”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا تستبطئ منه النوال ولكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“ما توقف مطلب أنت طالبه بربك ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا صغيرة إذا قابلك عدله ولا كبيرة إذا واجهك فضله”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“من علامات النجح في النهايات، الرجوع إلى الله في البدايات”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“رُبَّمَا عَبَّرَ عَنِ الْمَقَامِ مَنِ اسْتَشْرَفَ عَلَيْهِ ، وَرُبَّمَا عَبَّرَ عَنْهُ مَنْ وَصَلَ إِلَيْهِ وَذَلِكَ مُلْتَبِسٌ إِلاَّ عَلَى صَاحِبِ بَصِيرَةٍ .”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا تزكين وارد لا تعلم ثمرته، فليس المراد من السحابة - الأمطار، وإنما المراد منها وجود الإثمار.”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية, إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق, و ليست منه: تارة تشرق شموس أوصافه علي ليل وجودك و تارة يقبض ذلك عنك, فيردك إلي حدودك , فالنهار ليس منك و إليك,و لكنه وارد عليك”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“بَسَطَكَ كيْ لا يُبْقِيَكَ مَعَ القَبْضِ وَقَبَضَكَ كَيْ لا يَتْرُكَكَ مَعَ البَسْطِ وَأَخْرَجَكَ عَنْهُمَا كَيْ لا تَكُونَ لَشَيءٍ دُونَهُ”
أحمد بن عطاء الله السكندري

مقولات جميلة:

أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك .
أحمد بن عطاء الله السكندري

نصائح:

أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه ,لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك فى وجود ذكره.فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة ..إلى ذكر مع وجود يقظة, و من ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور ,و من ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور ..و ما ذلك على الله بعزيز.
أحمد بن عطاء الله السكندري

المقولات الملهمة:

“لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه ,لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك فى وجود ذكره.فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة ..إلى ذكر مع وجود يقظة, و من ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور ,و من ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور ..و ما ذلك على الله بعزيز.
أحمد بن عطاء الله السكندري
أنْتَ حُرٌ مِمّا أنْتَ عَنْهُ آيِسٌ. وَعَبْدٌ لِما أنْتَ لَهُ طامِعٌ
أحمد بن عطاء الله السكندري
“مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُريدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بابَ الأُنْسِ بهِ”
أحمد بن عطاء الله السكندري
رُبَّمَا أَعْطَاكَ فَمَنَعَكَ , وَ رُبَّمَا مَنَعَكَ فَأَعْطَاَكَ
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا يعظم الذنب عندك عظمه تصدك عن حسن الظن بالله تعالى فإن من عرف ربه استصغر فى جنب كرمه ذنبه.
أحمد بن عطاء الله السكندري
ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك بالذنب فكان سبباً في الوصول.
أحمد بن عطاء الله السكندري
متى أطْلَقَ لسانَكَ بالطَّلبِ؛ فاعْلَمْ أنَّه يُريدُ أنْ يُعطيَكَ.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“إنَّما يُؤلِمُكَ المَنْعُ لِعَدَمِ فَهْمِكَ عَنِ اللهِ فيهِ.”
أحمد بن عطاء الله السكندري
ما أحْبَبْتَ شَيئاً إلا كُنْتَ لَهُ عَبْداً، وَهُوَ لا يُحِبُّ أنْ تَكونَ لِغَيْرِهِ عَبْداً.
أحمد بن عطاء الله السكندري

مقولات الصالحين:

أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة .
أحمد بن عطاء الله السكندري
من مدحك فإنما مدح مواهب الله عندك ، فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
قوت الأرواح و القلوب ذكر الله علاّم الغيوب .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا تفرحك الطاعةُ لانها برزت منك … وافرح بها لانها برزت من الله اليك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج.
أحمد بن عطاء الله السكندري
اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك ، دليل على انطماس البصيرة منك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار .
أحمد بن عطاء الله السكندري
و إن شرف العلوم على قدر شرف المعلوم . و لا شيء أشرف من الحق وطلبه.
أحمد بن عطاء الله السكندري
رُبَّ معصية أورثت ذلاً و إنكساراً خيرٌ من طاعة أورثت عزاً و إستكباراً .
أحمد بن عطاء الله السكندري
تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير لك من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب .
أحمد بن عطاء الله السكندري
كل كلام يبرُزُ ، وعليه كسوة القلب الذي منه برَزَ
أحمد بن عطاء الله السكندري
الناسُ يمدحُونكَ لِمَا يظُنونَ فِيكَ .. فكُنْ أنت ذامًا لنفسِكَ لِمَا تعلمُهُ مِنْهِا.
أحمد بن عطاء الله السكندري
الرجاء ما قارنه عمل، و إلا فهو أمنية .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا يٌخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك و إنما يٌخاف عليك من غلبة الهوي عليك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
مَتَى فَتَحَ لَكَ بابَ الفَهْمِ في الَمْنعِ ، عَادَ الَمْنعُ عَينَ العَطَاء .
أحمد بن عطاء الله السكندري
الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار .
أحمد بن عطاء الله السكندري
أهل الغفلة لا شيئ يذكرهم بالله إلا إذا جاءت أزمة أو هزة !
أحمد بن عطاء الله السكندري
إنَّما يُؤلِمُكَ المَنْعُ لِعَدَمِ فَهْمِكَ عَنِ اللهِ فيهِ.
أحمد بن عطاء الله السكندري
من علامات الإعتماد على العمل ، نقصان الرجاء عند الزلل .
أحمد بن عطاء الله السكندري
ربما فتح لك باب الطاعة و ما فتح لك باب القبول و ربما قضى عليك بالذنب فكان سبباً في الوصول .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله ، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه .
أحمد بن عطاء الله السكندري
نسيان الحق خيانة ، والاشتغال عنه دناءة .
أحمد بن عطاء الله السكندري
ما أحْبَبْتَ شَيئاً إلا كُنْتَ لَهُ عَبْداً، وَهُوَ لا يُحِبُّ أنْ تَكونَ لِغَيْرِهِ عَبْداً.
أحمد بن عطاء الله السكندري
أنْتَ حُرٌ مِمّا أنْتَ عَنْهُ آيِسٌ. وَعَبْدٌ لِما أنْتَ لَهُ طامِعٌ
أحمد بن عطاء الله السكندري

مقولات السلف الصالح:

أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة .
أحمد بن عطاء الله السكندري
من مدحك فإنما مدح مواهب الله عندك ، فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
قوت الأرواح و القلوب ذكر الله علاّم الغيوب .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا تفرحك الطاعةُ لانها برزت منك … وافرح بها لانها برزت من الله اليك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج.
أحمد بن عطاء الله السكندري
اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك ، دليل على انطماس البصيرة منك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار .
أحمد بن عطاء الله السكندري
و إن شرف العلوم على قدر شرف المعلوم . و لا شيء أشرف من الحق وطلبه.
أحمد بن عطاء الله السكندري
رُبَّ معصية أورثت ذلاً و إنكساراً خيرٌ من طاعة أورثت عزاً و إستكباراً .
أحمد بن عطاء الله السكندري
تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير لك من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب .
أحمد بن عطاء الله السكندري
كل كلام يبرُزُ ، وعليه كسوة القلب الذي منه برَزَ
أحمد بن عطاء الله السكندري
الناسُ يمدحُونكَ لِمَا يظُنونَ فِيكَ .. فكُنْ أنت ذامًا لنفسِكَ لِمَا تعلمُهُ مِنْهِا.
أحمد بن عطاء الله السكندري
الرجاء ما قارنه عمل، و إلا فهو أمنية .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا يٌخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك و إنما يٌخاف عليك من غلبة الهوي عليك .
أحمد بن عطاء الله السكندري
مَتَى فَتَحَ لَكَ بابَ الفَهْمِ في الَمْنعِ ، عَادَ الَمْنعُ عَينَ العَطَاء .
أحمد بن عطاء الله السكندري
الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار .
أحمد بن عطاء الله السكندري
أهل الغفلة لا شيئ يذكرهم بالله إلا إذا جاءت أزمة أو هزة !
أحمد بن عطاء الله السكندري
إنَّما يُؤلِمُكَ المَنْعُ لِعَدَمِ فَهْمِكَ عَنِ اللهِ فيهِ.
أحمد بن عطاء الله السكندري
لأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه .
أحمد بن عطاء الله السكندري
من علامات الإعتماد على العمل ، نقصان الرجاء عند الزلل .
أحمد بن عطاء الله السكندري
ربما فتح لك باب الطاعة و ما فتح لك باب القبول و ربما قضى عليك بالذنب فكان سبباً في الوصول .
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله ، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه .
أحمد بن عطاء الله السكندري
نسيان الحق خيانة ، والاشتغال عنه دناءة .
أحمد بن عطاء الله السكندري
ما قادك شئ مثل الوهم .
أحمد بن عطاء الله السكندري
ما أحْبَبْتَ شَيئاً إلا كُنْتَ لَهُ عَبْداً، وَهُوَ لا يُحِبُّ أنْ تَكونَ لِغَيْرِهِ عَبْداً.
أحمد بن عطاء الله السكندري
أنْتَ حُرٌ مِمّا أنْتَ عَنْهُ آيِسٌ. وَعَبْدٌ لِما أنْتَ لَهُ طامِعٌ
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا تَتْرُكِ الذِّكْرَ لِعَدَمِ حُضورِكَ مَعَ اللهِ فيهِ، لِأَنَّ غَفْلَتَكَ عَنْ وُجودِ ذِكْرهِ أَشَدُّ مِنْ غَفْلتِكَ في وُجودِ ذِكْرِهِ. فَعَسى أَنْ يَرْفَعَكَ مِنْ ذِكْرٍ مَعَ وُجودِ غَفْلةٍ إلى ذِكْرٍ مَعَ وُجودِ يَقَظَةٍ، وَمِنْ ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ يَقَظَةٍ إلى ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ حُضورٍ، وَمِنْ ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ حُضورٍ إلى ذِكِرٍ مَعَ وُجودِ غَيْبَةٍ عَمّا سِوَى المَذْكورِ، (وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ)
أحمد بن عطاء الله السكندري
إذا التَبسَ عليكَ أمرانِ .. فَانظُر أثقلهما على النفس فاتّبِعهُ؛ فإنهُ لا يَثَقلُ عليها إلا ما كان حقًا.
أحمد بن عطاء الله السكندري

الحكم العطائية:

دل بوجود آثاره على وجود أسمائه، وبوجود أسمائه على ثبوت أوصافه، وبوجود أوصافه على وجود ذاته، إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه، فأرباب الجذب يكشف لهم عن كمال ذاته ثم يردهم إلى شهود صفاته، ثم يرجعهم إلى التعلق بأسمائه ثم يردهم إلى شهود آثاره، والسالكون على عكس هذا، فنهاية السالكين بداية المجذوبين، وبداية المجذوبين نهاية السالكين، فإن مراد السالكين شهود الأشياء لله، ومراد المجذوبين شهادة الأشياء بالله، والسالكون عاملون على تحقيق الفناء والمحو، والمجذوبون مسلوك بهم طريق البقاء والصحو، لكن لا بمعنى واحد، فربما التقيا في الطريق هذا في ترقية وهذا في تدلية.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“من لم يعرف قدر النعم بوجدانها، عرفها بوجود فقدانها”
أحمد بن عطاء الله السكندري
إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات، وإن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن، إنما جعلها محلا للأغيار ومعدنا لوجود الأكدار تزهيدا لك فيها.
أحمد بن عطاء الله السكندري
أكرمك ثلاث كرامات، جعلك ذاكرا له، ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك، وجعلك مذكورا به إذ حقق نسبته لديك، وجعلك مذكورا عنده ليتم نعمته عليك.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“ان لم تحسن ظنك به لأجل حسن وصفه, فحسن ظنك به لأجل معاملته معك. فهل عودك الا حسنا! و هل أسدي اليك الا مننا؟!”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين؛ لأن هذه الدار – لا تسع ما يريد أن يعطيهم؛ ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها.”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“خف من وجود إحسانه إليك , و دوام إساءتك معه _ أن يكون ذلك استدراجاً لك : ( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون).
أحمد بن عطاء الله السكندري
“إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه, فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقًا”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا تستبطئ منه النوال ولكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“ما توقف مطلب أنت طالبه بربك ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا صغيرة إذا قابلك عدله ولا كبيرة إذا واجهك فضله”
أحمد بن عطاء الله السكندري
أصْلُ كُلَّ مَعْصِيَةٍ وَشَهْوَةٍ وَغَفْلَةٍ: الرَّضَا عَنِ النَّفْس. وأصْلُ كُلَّ طَاعِةٍ وَيَقَظَةٍ وَعِفَّةٍ: عَدَمُ الرَّضَا مِنْكَ عَنْها. ولأنْ تَصْحَبَ جَاهِلاً لا يَرْضَى عَن نفسِه خيرٌ لكَ مِن أنْ تَصْحَبَ عَالِماً يرضى عَنْ نَفْسِه .. فأيُّ عِلْمٍ لعَالِمٍ يَرْضَى عَنْ نفسِه؟! وَأيُّ جَهْلٍ لجَاهِلٍ لا يَرْضَى عَنْ نَفْسِه؟
أحمد بن عطاء الله السكندري
“من علامات النجح في النهايات، الرجوع إلى الله في البدايات”
أحمد بن عطاء الله السكندري
مَتَى فَتَحَ لَكَ بابَ الفَهْمِ في الَمْنعِ، عَادَ الَمْنعُ عَينَ العَطَاء....
أحمد بن عطاء الله السكندري
من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل...
أحمد بن عطاء الله السكندري
“ليُخَفِّفْ أَلمَ البَلاءِ عَلَيْكَ عِلْمُكَ بِأَنَّهُ سُبْحانَهُ هُوَ المُبْلي لَكَ. فَالَّذي واجَهَتْكَ مِنْهُ الأقْدارُ هُوَ الَّذي عَوَّدَكَ حُسْنَ الاختيار"
أحمد بن عطاء الله السكندري
“رُبَّمَا عَبَّرَ عَنِ الْمَقَامِ مَنِ اسْتَشْرَفَ عَلَيْهِ ، وَرُبَّمَا عَبَّرَ عَنْهُ مَنْ وَصَلَ إِلَيْهِ وَذَلِكَ مُلْتَبِسٌ إِلاَّ عَلَى صَاحِبِ بَصِيرَةٍ .”
أحمد بن عطاء الله السكندري
ما أحْبَبْتَ شَيئاً إلا كُنْتَ لَهُ عَبْداً، وَهُوَ لا يُحِبُّ أنْ تَكونَ لِغَيْرِهِ عَبْداً.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه ,لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك فى وجود ذكره.فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة ..إلى ذكر مع وجود يقظة, و من ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور ,و من ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور ..و ما ذلك على الله بعزيز.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا تزكين وارد لا تعلم ثمرته، فليس المراد من السحابة - الأمطار، وإنما المراد منها وجود الإثمار.”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه . تحقق بذلك يمدك بعزه . تحقق بعجزك يمدك بقدرته . تحقق بضعفك يمدك بحوله وقوته"
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية, إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق, و ليست منه: تارة تشرق شموس أوصافه علي ليل وجودك و تارة يقبض ذلك عنك, فيردك إلي حدودك , فالنهار ليس منك و إليك,و لكنه وارد عليك”
أحمد بن عطاء الله السكندري
متى أطْلَقَ لسانَكَ بالطَّلبِ؛ فاعْلَمْ أنَّه يُريدُ أنْ يُعطيَكَ...
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج.”
أحمد بن عطاء الله السكندري
لولا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين.
أحمد بن عطاء الله السكندري
وجد أن ثمرات الطاعات عاجلا بشائر العاملين بوجود الجزاء عليه آجلا.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“كيف يُشرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأكوان مُنْطَبعَةٌ في مرآتِه؟!”
أحمد بن عطاء الله السكندري
من أثبت لنفسه تواضعا فهو المتكبر حقا، إذ ليس التواضع إلا عن رفعة، فمتى أثبتت لنفسك تواضعا فأنت المتكبر، إذ ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع ولكن المتواضع هو الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع.
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا يعظم الذنب عندك عظمه تصدك عن حسن الظن بالله تعالى فإن من عرف ربه استصغر فى جنب كرمه ذنبه..
أحمد بن عطاء الله السكندري
“ربما أفادك في ليل القبض , مالم تستفده في إشراق نهار البسط”
أحمد بن عطاء الله السكندري
رب عمر اتسعت آماده وقلت أمداده، ورب عمر قليلة آماده كثيرة إمداده، فمن بورك له في عمره أدرك في يسير من الزمن من منن الله ما لا يدخل تحت دوائر العبارة ولا تلحقه الإشارة.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء - موجبا ليأسك؛ فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد.”
أحمد بن عطاء الله السكندري
علم أنك لا تقبل النصح المجرد فذوقك من ذواقها ما يسهل عليك وجود فراقها.
أحمد بن عطاء الله السكندري
مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُريدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بابَ الأُنْسِ بهِ...
أحمد بن عطاء الله السكندري
العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه وينكشف عن القلب قناعه.
أحمد بن عطاء الله السكندري
ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا، أو يطلب منه غرضا، فإن المحب من يبذل لك، ليس المحب من تبذل له.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟ أم كيف يرحل إلى الله ، وهو مكبل بشهواته ؟ أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله ، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟ أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار، وهو لم يتب من هفواته ؟؟
أحمد بن عطاء الله السكندري
خير علم ما كانت الخشية معه، فالعلم إن قارنته الخشية فلك وإلا فعليك.
أحمد بن عطاء الله السكندري
كيف تطلب العوض عن عمل هو متصدق به عليك، أم كيف تطلب الجزاء عن صدق هو مهديه إليك.
أحمد بن عطاء الله السكندري
إذَا أَرَدْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ عِزٌّ لاَ يَفْنَى , فَلاَ تَسْتَعِزَّنّ بِعِزٍ يَفْنَى ..
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لو أنك لا تصل إليه إلا بعد فناء مساويك, و محو دعاويك,لم تصل إليه أبدا,و لكن إذا أردت أن يوصلك إليه, غطي وصفك بوصفه,ونعمتك بنعمته, فوصلك إليه, بما منه إليك, لا بما منك إليه"
أحمد بن عطاء الله السكندري
“كل كلام يبرُزُ ، وعليه كسوة القلب الذي منه برَزَ”
أحمد بن عطاء الله السكندري
أنْتَ حُرٌ مِمّا أنْتَ عَنْهُ آيِسٌ. وَعَبْدٌ لِما أنْتَ لَهُ طامِعٌ..
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا يُخَافُ عَلَيْكَ أنْ تَلْتَبِسَ الطُّرُقُ عَلَيْكَ؛ وَإنَّمَا يُخَافُ عَلَيْكَ مِنْ غَلَبَةِ الهَوَى عَلَيْكَ.”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“بَسَطَكَ كيْ لا يُبْقِيَكَ مَعَ القَبْضِ وَقَبَضَكَ كَيْ لا يَتْرُكَكَ مَعَ البَسْطِ وَأَخْرَجَكَ عَنْهُمَا كَيْ لا تَكُونَ لَشَيءٍ دُونَهُ”
أحمد بن عطاء الله السكندري
إذا التَبسَ عليكَ أمرانِ .. فَانظُر أثقلهما على النفس فاتّبِعهُ؛ فإنهُ لا يَثَقلُ عليها إلا ما كان حقًا..
أحمد بن عطاء الله السكندري
إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده، جعله لك عدوا ليحوشك به إليه، وحرك عليك النفس لتديم إقبالك عليه.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية, إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق, و ليست منه: تارة تشرق شموس أوصافه علي ليل وجودك و تارة يقبض ذلك عنك, فيردك إلي حدودك , فالنهار ليس منك و إليك,و لكنه وارد عليك”
أحمد بن عطاء الله السكندري
إنَّما يُؤلِمُكَ المَنْعُ لِعَدَمِ فَهْمِكَ عَنِ اللهِ فيهِ.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“ربما أفادك في ليل القبض , مالم تستفده في إشراق نهار البسط”
أحمد بن عطاء الله السكندري
“إذا فَتَحَ لَكَ وِجْهَةً مِنَ التَّعَرُّفِ فَلا تُبْالِ مَعَها إنْ قَلَّ عَمَلُكَ. فإِنّهُ ما فَتَحَها لَكَ إلا وَهُوَ يُريدُ أَنْ يَتَعَرَّفَ إِليْكَ؛ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ التَّعَرُّفَ هُوَ مُوْرِدُهُ عَلَيْكَ والأَعْمالَ أَنْتَ مُهديها إلَيهِ. وَأَينَ ما تُهْديهَ إلَيهَ مِمَّا هُوُ مُوِرُدهُ عَلَيْكَ ؟!”
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك، ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك.
أحمد بن عطاء الله السكندري
الخذلان كل الخذلان، أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه، وتقل عوائقك ثم لا ترحل إليه.
أحمد بن عطاء الله السكندري
ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك بالذنب فكان سبباً في الوصول.
أحمد بن عطاء الله السكندري
ما كان ظاهر ذكر إلا عن باطن شهود وفكر، أشهدك من قبل أن استشهدك فنطقت بألوهيته الظواهر وتحققت بأحديته القلوب والسرائر.
أحمد بن عطاء الله السكندري
الفكرة سير القلوب في ميادين الأغيار، والفكرة سراج القلب، فإذا ذهبت فلا إضاءة له.
أحمد بن عطاء الله السكندري
“السَّتْرُ عَلَى قِسْمينِ: سَتْرٍ عن المعْصِيَةِ، وسَتْرٌ فيها؛ فالعامَّةُ يَطلُبُونَ مِنَ الله تعالى السَّتْرَ فيها خشيةَ سُقُوطِ مرتبتهِم عِندَ الخلقِ، والخاصةُ يطلبون السترَ عنها خشيةَ سُقُوطِهِم مِن نَظَرِ المَلِكِ الحَق"
أحمد بن عطاء الله السكندري
التواضع الحقيقي هو الناشئ عن شهود عظمته ، وتجلي صفته.
أحمد بن عطاء الله السكندري
قوم تسبق أنوارهم أذكارهم، وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم، وقوم تتساوى أذكارهم وأنوارهم، وقوم لآ أذكار ولا أنوار نعوذ بالله من ذلك.
أحمد بن عطاء الله السكندري
رُبَّمَا أَعْطَاكَ فَمَنَعَكَ , وَ رُبَّمَا مَنَعَكَ فَأَعْطَاَكَ..
أحمد بن عطاء الله السكندري
علم أنك لا تقبل النصح المجرد فذوقك من ذواقها ما يسهل عليك وجود فراقها.
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف، المؤمن يشغله الشاغل لله عن أن يكون لنفسه شاكرا، وتشغله حقوق الله عن أن يكون لحظوظه ذاكرا.
أحمد بن عطاء الله السكندري
لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا في غيب الملكوت، كما لا تظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك.
أحمد بن عطاء الله السكندري
تُفْرِحْكَ الطَّاعَةُ؛ لأنَّها بَرَزَتْ مِنْكَ، وَافْرَحْ بِهَا لأنَّها بَرَزَتْ مِنَ الله إليكَ ... ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
أحمد بن عطاء الله السكندري
“إنَّما أجْرى الأذى عَلى أيْديهِمْ كَيْ لا تَكونَ ساكنِاً إلَيْهِمْ. أرادَ أنْ يُزْعِجَكَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتى لا يَشْغَلَكَ عَنْهُ شَيْءٌ...
أحمد بن عطاء الله السكندري
ذاكر ذكر ليستنير قلبه، فكان ذاكرا، وذاكر استنار قلبه فكان ذاكرا، والذي استوت أنواره وأذكاره فبذكره يهتدى وبنوره يقتدى.
أحمد بن عطاء الله السكندري
الفكرة فكرتان، فكرة تصديق وإيمان وفكرة شهود وعيان، فالأولى لأرباب الاعتبار والثانية لأرباب الشهود والاستبصار.
أحمد بن عطاء الله السكندري

فيديوهات أحمد بن عطاء الله السكندري

أشهر الفيديوهات:

مشاهير علماء المسلمين و العرب :

    المزيد

    تعرّف على عالم فلك و رياضيات ( عالم فلك و رياضيات )

    أبو جعفر الخازن

    أبو جعفر الخازن

    عالم فلك و رياضيات
    المزيد

    تعرّف على عالم فلك و رياضيات ( عالم فلك و رياضيات )

    أبو جعفر الخازن

    أبو جعفر الخازن

    عالم فلك و رياضيات
    المزيد

    تعرّف على عالم حساب و مهندس ( عالم حساب و مهندس )

    أبو كامل شجاع بن أسلم

    أبو كامل شجاع بن أسلم

    عالم حساب و مهندس
    المزيد

    تعرّف على أعجوبة الزمان ( أعجوبة الزمان )
    أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،[6] (450 هـ - 505 هـ/ 1058م - 1111م).

    أبو حامد الغزالي

    أبو حامد الغزالي

    أعجوبة الزمان
    المزيد

    تعرّف على شيخ الاسلام ( شيخ الاسلام )
    هو فقيه ومحدث ومفسروعالم مسلم مجتهد منتسب إلى المذهب الحنبلي.

    أبن تميمة

    أبن تميمة

    شيخ الاسلام
    المزيد

    تعرّف على شيخ الشهداء ( شيخ الشهداء )
    السيّد عمر بن مختار بن عمر المنفي الهلالي (20 أغسطس 1858 - 16 سبتمبر 1931)، الشهير بعمر المختار، الملقب بشيخ الشهداء، وشيخ المجاهدين، وأسد الصحراء، هو قائد أدوار السنوسية في ليبيا،[2] وأحد أشهر المقاومين العرب والمسلمين. ينتمي إلى بيت فرحات من قبيلة منفة الهلالية التي تنتقل في بادية برقة.[3][4]

    عمر المختار

    عمر المختار

    شيخ الشهداء
    المزيد

    تعرّف على عارف ومتصوف وشاعر فارسي مسلم صوفي ( عارف ومتصوف وشاعر فارسي مسلم صوفي )
    شمس الدين التبريزي محمد بن ملك داد التبريزي (مواليد 1185 تبريز- 1248 خوي)، (582-645 هـ) هو عارف ومتصوف وشاعر فارسي مسلم صوفي ينسب إلى مدينة تبريز. يعتبر المعلم الروحي لجلال الدين الرومي (مولانا). كتب ديوان التبريزي (الديوان الكبير) الذي كتبه في مجال العشق الإلهي.

    شمس الدين التبريزي

    شمس الدين التبريزي

    عارف ومتصوف وشاعر فارسي مسلم صوفي
    المزيد

    تعرّف على الشيخ العلاّمة ( الشيخ العلاّمة )
    هو عالم من علماء الدين ووزير اوقاف سابق يعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث

    محمد متولى الشعراوى

    محمد متولى الشعراوى

    الشيخ العلاّمة
    المزيد

    تعرّف على عالم في السنة ( عالم في السنة )
    أبو سليمان عبد الرحمن بن عطية الداراني، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري، من أهل داريّا، قرية من قرى دمشق في سوريا. وصفه الذهبي بـ « الإمام الكبير، زاهد العصر ». ولد سنة 140 هـ وتوفي سنة 215 هـ

    أبو سليمان الدارانى

    أبو سليمان الدارانى

    عالم في السنة
    المزيد

    تعرّف على مؤرخ و متكلم ( مؤرخ و متكلم )

    بن الجوزي

    بن الجوزي

    مؤرخ و متكلم
المزيد ...

تصنيفات: