صورة أبو ذر الغفاري

Abu Dhar al Ghafari

الصحابي

أبو ذر الغفاري

عدد الزيارات 102 زيارة
السيرة الذاتية

أبو ذر الغفاري



 

سيرته
نشأته ونسب

نشأ أبو ذر الغفاري في مضارب قبيلته غفار أحد بطون بني بكر بن عبد مناة بن كنانة، والتي كانت مضاربها على طريق القوافل بين اليمن والشام، واشتهرت بالسطو على القوافل. أما اسمه ونسبه فقد تضاربت فيه عدة أقوال فقيل أن اسمه هو جندب بن جنادة،وقيل جندب بن السكنوقيل برير بن جنادة، وقيل برير بن عبد الله وقيل يزيد بن جنادة،[1] وقيل برير بن جندب،[2] وقيل برير بن عشرقة،[2][3] وقيل جندب بن عبد الله،[2][3] وقيل برير بن جنادة،[4] أما نسبه فقيل هو جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة،[1][2][3][5] وقيل جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.[2][3] وقيل جندب بن جنادة بن كعيب بن صعير بن الوقعة بن حرام بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.[6] أما أمه فهي رملة بنت الوقيعة الغفارية،[2][3][7] وهو أخو عمرو بن عبسة السُلمي لأمه.[2][7]

إسلامه وصحبته للنبي محمد[عدل]

مسجد منسوب لأبي ذر الغفاري في ميس الجبل في جنوب لبنان

كان أبو ذر الغفاري في الجاهلية يتكسب من قطع الطريق،[8] وعُرف عنه شجاعته في ذلك، فكان يُغير بمفرده في وضح النهار على ظهر فرسه، فيجتاز الحي، ويأخذ ما أخذ.[9] ورغم مهنته تلك، كان موحدًا، ولا يعبد الأصنام.[10] وحين بلغته الأخبار بأن هناك من يدعو للتوحيد في مكة، سارع إلى الإسلام، فكان من السابقين إلى الإسلام[7] على خلاف أكان رابع أربعة أم خامس خمسة انضمامًا إلى الإسلام.[1][2]

أما قصة إسلامه، فقد جائت على روايتين، الأولى أنه بلغه مبعث النبي محمد، فقال لأخيه أنيس: «اركب إلى هذا الوادي، فاعلم لي علمهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله ثم ائتني»، فانطلق أنيس وسمع قوله، ثم رجع إلى أبي ذر، فقال له: «رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، ويقول كلامًا ما هو بالشعر»، فقال أبي ذر: «ما شفيتني مما أردت»، فتزوّد أبو ذر، وقدم مكة، والتمس النبي محمد وهو لا يعرفه، وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل، فاضطجع فرآه علي فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه، واستضافه ثلاثة أيام، ثم سأله عن سبب قدومه، قال أبو ذر: «إن أعطيتني عهدًا وميثاقًا أن ترشدني، فعلت». ففعل علي فأخبره، فقال: «إنه حقّ، وإنه رسول الله Mohamed peace be upon him.svg، فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئًا أخافه عليك قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي»، ففعل، وانطلق يلحق به حتى دخل على النبي محمد، وسمع من قوله، فأسلم لوقته، ثم أمره النبي قائلاً: «ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري»، فقال أبو ذر: «والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم»، فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته: «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله»، فقام القوم إليه فضربوه حتى أضجعوه، وأتى العباس، فأكب عليه، وقال: «ويلكم، ألستم تعلمون أنه من غفار! وأنه من طريق تجارتكم إلى الشام؟»، فأنقذه منهم.[1][7][11][3]

انطلق بعدها أبو ذر إلى قومه امتثالاً لأمر النبي محمد لدعوتهم إلى الإسلام، وقد لبّى نصف قومه دعوته إلى الإسلام، وأقام فيهم يقيم معهم شعائر الإسلام، يؤمهم كبيرهم إيماء بن رحضة الغفاري، وبقي النصف الآخر على دينه حتى هاجر النبي محمد إلى يثرب، فأسلموا، وتبعتهم قبيلة أسلم، ثم وفدوا على النبي محمد، وفيهم أبو ذر الغفاري، فدعا لهم النبي محمد فقال: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله».[1][9] وكان مقدم أبي ذر على النبي محمد في المدينة المنورة بعد غزوتي بدر وأحد.[12][13] ما أن هاجر أبو ذر حتى لازم النبي محمد، وشاركه في غزواته.[1] حمل أبو ذر راية قبيلته غفار يوم حنين، ولما انطلق النفير ليجمع الرجال للمسير إلى قتال الروم في غزوة تبوك، تحسس المسلمون المتخلفين عن الغزوة، ويُعلمون النبي محمد، فيقولون: «يا رسول الله، تخلّف فلان»، فيقول: «دعوه، إن يكن فيه خير فسيلحقكم، وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه». حتى قيل: «يا رسول الله، تخلف أبو ذر»، وكان بعير أبي ذر قد أبطأ به، فقرر أن يأخذ متاعه، فجعله على ظهره، وخرج يتبع الجيش، ونظر ناظر، فقال: «إن هذا لرجل يمشي على الطريق»، فقال النبي محمد: «كن أبا ذر»، فلما تأمله القوم، قالوا: «هو والله أبو ذر»، فقال النبي محمد: «رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده».[8][3][14]

أثناء إقامته بالمدينة، كان أبو ذر يقوم على خدمة النبي محمد، حتى إذا فرغ من خدمته، أوى إلى المسجد لينام. وجده النبي محمد يومًا وهو نائم في المسجد، فنكته برجله، فاستوى أبو ذر جالسًا، فقال النبي: «ألا أراك نائمًا؟»، قال أبو ذر: «فأين أنام، هل لي من بيت غيره؟»، فجلس النبي إليه، ثم قال: «كيف أنت إذا أخرجوك منه؟»، قال أبو ذر: «ألحق بالشام؛ فإن الشام أرض الهجرة، وأرض المحشر، وأرض الأنبياء، فأكون رجلاً من أهلها»، فقال النبي: «كيف أنت إذا أخرجوك من الشام؟»، قال: «أرجع إليه؛ فيكون بيتي ومنزلي»، قال النبي: «فكيف أنت إذا أخرجوك منه الثانية؟»، قال أبو ذر: «آخذ إذا سيفي فأقاتل حتى أموت»، فكشّر النبي، وقال: «أدلك على خير من ذلك؟»، قال: «بلى، بأبي وأمي يا رسول الله»، فقال النبي: «تنقاد لهم حيث قادوك، حتى تلقاني وأنت على ذلك».[8] ولما اتسعت رقعة دولة الإسلام في آخر حياة النبي محمد، سأل أبو ذر النبي محمد الإمارة، فأبى النبي وقال: «إنك ضعيف، وإنها خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها».[8][15]

بعد وفاة النبي محمد[عدل]

بعد وفاة النبي محمد، شارك أبو ذر في الفتح الإسلامي للشام، وشهد فتح بيت المقدس مع عمر بن الخطاب،[1] وبعد الفتح أقام في الشام يُفتي الناس ويُعلّمهم أمور دينهم، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ولكن في حِدّة.[1] تسببت حدته تلك في فساد العلاقة مع معاوية بن أبي سفيان والي الشام حين اختلفوا في آية Ra bracket.png يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ Aya-34.png La bracket.png فيمن نزلت، حيث قال معاوية: «نزلت في أهل الكتاب»، بينما قال أبو ذر: «نزلت فينا وفيهم»،[12] فكتب معاوية يشكوه إلى الخليفة عثمان بن عفان بأنه أفسد عليه الشام، فطلبه عثمان؛ فخرج أبو ذر إلى المدينة.[16] أقام أبو ذر في المدينة يدعو الناس بنفس المنهج الحاد، مما دعا الخليفة عثمان لمعاملته معاملة خاصة يغالبها الحذر. حتى إذا كان يوم كان فيه أبو ذر عند باب عثمان ليؤذن له، إذ مر به رجل من قريش، فقال: «يا أبا ذر، ما يجلسك هاهنا؟»، قال أبو ذر: «يأبى هؤلاء أن يأذنوا لنا»، فدخل الرجل فقال: «يا أمير المؤمنين، ما بال أبي ذر على الباب؟». فأذن له، فجاء حتى جلس، فإذا عثمان يسأل كعب الأحبار في ميراث يُقسّم: «أرأيت المال إذا أدي زكاته، هل يخشى على صاحبه فيه تبعة؟»، فقال كعب: «لا»، فقام أبو ذر فضربه بعصا، ثم قال: «يا ابن اليهودية، تزعم أن ليس عليه حق في ماله، إذا آتى زكاته، والله يقول: Ra bracket.png وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ Aya-9.png La bracket.png. ويقول: Ra bracket.png وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا Aya-8.png La bracket.png»، وجعل يذكر نحو ذلك من القرآن، فقال عثمان للقرشي: «إنما نكره أن نأذن لأبي ذر من أجل ما ترى».[17] لم يستطع أبو ذر أن يتأقلم مع ذلك، واستئذن عثمان للخروج للإقامة في الربذة،[16] فأذن له؛ فخرج إليها.[17]

وفاته[عدل]

قبر أبي ذر في الربذة.

توفي أبو ذر الغفاري في ذي الحجة سنة 32 هـ في الربذة،[18][19][3][14] وكان أبو ذر لما حضرته الوفاة، قد أوصى امرأته وغلامه، فقال: «إذا مت فاغسلاني وكفناني، وضعاني على الطريق، فأول ركب يمرون بكم فقولا: هذا أبو ذر». فلما مات فعلا به ذلك، فإذا ركب من أهل الكوفة فيهم عبد الله بن مسعود، فسأل: «ما هذا؟»، قيل جنازة أبي ذر، فبكى ابن مسعود، وتذكر قول النبي محمد: «يرحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده».[8] فصلى عليه،[19][3][14] وألحده بنفسه.[18]

أما صفته، فقد كان أبو ذر الغفاري رجلاً آدمًا ضخمًا جسيمًا، كث اللحية،[2] طويلاً، أبيض الشعر واللحية،[1][20] نحيفًا.[13] وقد ترك من الذرية بنتًا واحدة[21] ضمها عثمان بن عفان إلى عياله بعد وفاة أبي ذر.[18] وكان أبو ذر آية في الزهد وحب الفقراء،  فكان عطاؤه من بيت المال أربعة آلاف، فكان إذا أخذ عطاءه، يدعو خادمه، فيسأله شراء ما يكفيهم للسنة، ثم يستبدل باقي المال بفلوس يفرقها على الفقراء، ويقول: «إنه ليس من وعاء ذهب ولا فضة يوكى عليه إلا وهو يتلظى على صاحبه».[18][22]

روايته للحديث النبوي[عدل]

علمه ومكانته[عدل]

كان أبو ذر حريصًا على التعلم من النبي محمد، فكان يُكثر سؤاله،[8] حتى أصبح أبو ذر علمًا مُقدّمًا للفتوى على عهد أبي بكر وعمر وعثمان،[1] بل وكان يُعد موازيًا لابن مسعود في علمه، مما دعا الخليفة الثاني عُمر أن يفرض له فرضًا كأهل بدر رغم أنه لم يشهدها.[19][14] كان علي بن أبي طالب يرى أن أبا ذر كان على قدر كبير من العلم، إلا أنه لم يُخرجه إلى طُلابه، فقال: «أبو ذر وعاء ملئ علمًا، أوكى عليه، فلم يخرج منه شيء حتى قُبض».[8][19][23]

أما عن مكانته، فقد حظي أبو ذر بمكانة خاصة عند النبي محمد، فيروي أبو الدرداء أن النبي محمد كان يبتدئ أبا ذر إذا حضر، ويتفقده إذا غاب،[8] كما أردفه النبي خلفه يومًا على حماره،[24] وقد سمععبد الله بن عمرو بن العاص النبي محمد يقول: «ما أقلت الغبراء، ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر»،[2][8][25][23] ويروي أبو هريرة عن النبي قوله: «من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم، فلينظر إلى أبي ذر».[8] وقال عنه علي بن أبي طالب: «لم يبق أحد لا يبالي في الله لومة لائم، غير أبي ذر»، ثم ضرب بيده على صدره وقال ولا نفسي.[17][15]

 

مقولات ومنشورات لـ أبو ذر الغفاري :

أحاديث شريفة:

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلي الله علية وسلم ، فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى ، أنه قال : ( يا عبادي : إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعـلته بيـنكم محرما ؛ فلا تـظـالـمـوا. يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم . يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم. يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم . يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فأستغفروني أغفر لكم . يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني . يا عبادي ! لو أن أولكمم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقي قلب رجل واحد منكم ، ما زاد ذلك في ملكي شيئًا . يا عبادي ! لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا علي أفجر قلب رجل واحد منكم ، ما نقص ذلك من ملكي شيئًا . يا عبادي ! لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ، فسألوني ، فأعطيت كل واحد مسألته ، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر . يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها ؛ فمن وجد خيرًا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ). رواه مسلم [ رقم : 2577 ].
أبو ذر الغفاري
عن أبي ذر رضي الله عنه أيضا ، أن ناسًا من أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم قالوا للنبي صلي الله عليه وسلم : يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالاجور ؛ يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويـتـصـدقــون بفـضـول أمـوالهم . قـال : ( أولـيـس قـد جعـل الله لكم ما تصدقون ؟ إن لكم بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، وفي بضع أحـدكم صـدقـة ). قالوا : يا رسول الله ، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال : ( أرأيتم لو وضعها في حرام ، أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال ، كان له أجر ). رواه مسلم [ رقم : 1006 ]. * أهل الدثور : أهل الأموال .
أبو ذر الغفاري

الأحاديث القدسيه:

عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا, ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة )).
أبو ذر الغفاري

مقولات الصحابة:

عجبت لمن لا يجد القوت في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه .
أبو ذر الغفاري
ذو الدرهمين أشد حسابًا من ذي الدرهم .
أبو ذر الغفاري
هل ترى الناس ما أكثرهم ؟ ما فيهم خير ، إلا تقي أو تائب .
أبو ذر الغفاري
كان الناس ورقًا لا شوك فيه ، فصاروا شوكًا لا ورق فيه .
أبو ذر الغفاري
يكفي من الدعاء مع البر ، ما يكفي الطعام من الملح .
أبو ذر الغفاري
لا تغش أبواب السلاطين ، فإنك لا تصيب من دنياهم ، إلا أصابوا من دينك أفضل منه .
أبو ذر الغفاري
أرسل عثمان بن عفان رضي الله عنه بمال إلى أبي ذر رضي الله عنه مع عبدٍ له، وقال له : إن قبله منك فأنت حر. فلما ذهب العبد بالمال، لم يقبله، فقال له العبد : يا سيدي إن قبولك له فيه عتقي . فقال له أبو ذر : إن كان فيه عتقك فإن فيه رقي .
أبو ذر الغفاري
دخل رجل على أبي ذر رضي الله عنه ، فجعل يقلب بصره في بيته، فقال: يا أبا ذر ، أين متاعكم ؟ قال : لنا بيت نوجه إليه صالح متاعنا . قال : إنه لا بد لك من متاع ما دمت ها هنا . قال : إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه .
أبو ذر الغفاري
انظروا إلى الدنيا نظرة الزاهيدين فيها ، فإنها عن قليل تزيل الساكن ، وتفجع المترف فلا تغرنكم .
أبو ذر الغفاري
شتم رجل أبا ذر رضي الله عنه: فقال: يا هذا ، لا تغرق في شتمنا ، ودع للصلح موضعًا ، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا ، بأكثر من أن نطيع الله فيه .
أبو ذر الغفاري
جاء رجل إلى أبي ذر فقال : إن مصدقي عثمان ازدادوا علينا ، أنغيِّب عنهم بقدر ما ازدادوا علينا ؟ فقال : لا ، قف مالك ، وقل : ما كان لكم من حق فخذوه، وما كان باطلاً فذروه، فما تعدوا عليك جعل في ميزانك يوم القيامة . وعلى رأسه فتى من قريش . فقال : أما نهاك أمير المؤمنين عن الفتيا ؟ ف أرقيب أنت علي ؟ فوالذي نفسي بيده، لو وضعتم الصمصامة ها هنا ، ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تحتزوا ، لأنفذتها .
أبو ذر الغفاري
جاء رجل إلى أبي ذر رضي الله عنه فقال : إني أريد أن أتعلم ، وأخاف أن أضيعه ولا أعمل به ؟ قال : أما إنك إن توسدت العلم ، خير لك من أن تتوسد الجهل .
أبو ذر الغفاري
ألا أخبركم بيوم فقري ؟ يوم أوضع في قبري .
أبو ذر الغفاري
إذا سافر الفقر إلى مكانٍ ما قال الكفر خذني معك .
أبو ذر الغفاري

فيديوهات أبو ذر الغفاري

أشهر الفيديوهات:

مشاهير الصحابة :

    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزهريّ، هو أحد الصحابة العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وأحد الثمانية الذين سبقوا بالإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده

    عبد الرحمن بن عوف

    عبد الرحمن بن عوف

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    الزّبير بن العوّام القرشي الأسدي، ابن عمة نبي الإسلام محمد بن عبد الله، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين إلى الإسلام، يلقب بـ حواري رسول الله

    الزبير بن العوام

    الزبير بن العوام

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    جرير بن عبد الله البجلي صحابي جليل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم وقومه في رمضان من السنة العاشرة للهجرة، فبعثه الرسول صلى الله عليه وسلم على رأس فرسان من بني أحمس من بجيلة بنو مالك لهدم ذي الخلصة، وروي عنه مايزيد عن 300 حديث ورد ذكرهم

    جرير بن عبد الله

    جرير بن عبد الله

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    هو كعب بن عاصم أبو مالك الأشعري قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي وأسلم وصحب النبي وغزا معه وروى عنه. ويقول أبو موسى الأشعري: أن رسول الله عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حين انهزمت.

    ابو مالك الاشعري

    ابو مالك الاشعري

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على الصحابي والفقيه ( الصحابي والفقيه )
    صحابي وفقيه وقارئ قرآن وراوي للحديث النبوي من الأنصار من بني أدّى من بني جشم بن الخزرج

    معاذ بن جبل

    معاذ بن جبل

    الصحابي والفقيه
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري صحابي، ولاّه النبي محمد على زبيد وعدن، وولاه عمر بن الخطاب على البصرة، وولاه عثمان بن عفان على الكوفة، وكان المحكّم الذي اختاره علي بن أبي طالب من بين حزبه يوم صفين.

    أبو موسى الأشعري

    أبو موسى الأشعري

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    سعيد بن زيد القرشي العدوي هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، حيث أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا،

    سعيد بن زيد

    سعيد بن زيد

    الصحابي الجليل
    المزيد

    تعرّف على قائد اسلامى (الامام على) ( قائد اسلامى (الامام على) )
    أبو الحسن علي بن أبي طالب (13 رجب 23 ق.هـ/17 مارس 599م - 21 رمضان 40 هـ/ 28 فبراير 661 م) ابن عم محمد بن عبد الله نبي الإسلام وصهره، من آل بيته، وأحد أصحابه، هو رابع الخلفاء الراشدين عند السنة وأوّل الأئمّة عند الشيعة.

    على بن ابى طالب

    على بن ابى طالب

    قائد اسلامى (الامام على)
    المزيد

    تعرّف على الصحابي ( الصحابي )
    زيد بن الخطاب (المتوفي سنة 12 هـ) صحابي من السابقين إلى الإسلام، وهو أخو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب لأبيه. هاجر زيد إلى يثرب، وشهد مع النبي محمد المشاهد كلها. وبعد وفاة النبي، شارك في حروب الردة، وقتل في معركة اليمامة.

    زيد بن الخطاب

    زيد بن الخطاب

    الصحابي
    المزيد

    تعرّف على الصحابي الجليل ( الصحابي الجليل )
    أبو حمزة أنس بن مالك النجاري الخزرجي صحابي خدم النبي محمد، وهو أحد المكثرين لرواية الحديث

    أنس بن مالك

    أنس بن مالك

    الصحابي الجليل
المزيد ...

تصنيفات: