اللغه التركيه turkish

اللغه التركيه turkish


حلقات فيديو للمشاهدة المجانيّة اونلاين لكورس اللغه التركيه , هي اللغه التي يُشار إليها أحيانًا باسم التركية الأناضولية ، هي أكثر لغات الترك انتشارًا وأكثرها تحدثًا، إذ أنها تعتبر اللغة الأم لقرابة 83 مليون نسمة.تنتشر هذه اللغة في تركيا

التخصصات الفرعية:

مشاهدة كورسات فيديو اونلاين تخصّص اللغه التركيه:

تصنيفات وتخصصات اخرى:

اللغه التركيه turkish:

اللغة التركية :

 

(تركية: Türkçe، [ˈtyɾct͡ʃɛ] ( سماع))، والتي يُشار إليها أحيانًا باسم التركية الأناضولية أو التركية الإسطنبولية، هي أكثر لغات الترك انتشارًا وأكثرها تحدثًا، إذ أنها تعتبر اللغة الأم لقرابة 83 مليون نسمة. تنتشر هذه اللغة في تركيا وقبرص الشمالية بشكل رئيسي، وتُعد لغة أقلية في كل من العراق، واليونان، وجمهورية مقدونيا، وكوسوفو، وألبانيا، وفي بضعة دول وأقاليم أخرى في أوروبا الشرقية. تُشكل التركية أيضًا اللغة الأم، أو اللغة الثانية لملايين الأشخاص ذوي الجذور التركية من سكان أوروبا الغربية، وبالأخص ألمانيا.
ترجع جذور اللغة التركية إلى آسيا الوسطى، حيث عُثر على نقوش ومخطوطات كُتبت بهذه اللغة وقُدّر عمرها بحوالي 1,300 سنة. انتشرت اللغة التركية وتوسع نطاقها غربًا وارتفع عدد متحدثيها مع اتساع رقعة الدولة العثمانية، خاصة مع استيطان عدد من التُرك بلاد الروملي حديثة الفتح، واعتماد الحكومة العثمانية لغتها الأم اللغة الرسمية في جميع الإدارات بمختلف الولايات. عام 1927 أقدم مصطفى كمال "أتاتورك"، أوّل رئيس للجمهورية التركية، على إجراء عدّة تغييرات على المستوى الإداري والثقافي للبلاد، كان منها استبدال الأبجدية التركية العثمانية عربية الحرف، بالأبجدية اللاتينية. وفي وقت لاحق أُنشئت جمعية اللغة التركية تركية: Türk Dil Kurumu؛ اختصارًا: TDK بهدف توحيد اللغة وإعادة تنظيمها بحيث تتناسب مع الأبجدية الجديدة.

 

التصنيف :
تنتمي اللغة التركية إلى مجموعة لغات الغزّ، وهي إحدى المجموعات الفرعية التركية والتي تتضمن اللغة الأذرية والتركمانية والقشقائية والغاغاوزية والبلقانية الغاغاوزية. ويُلاحظ جليًا أن جميع هذه اللغات ذات ألفاظ وكلمات وتعابير مشتركة.
تُشكل اللغات الغزيّة مجموعة فرعية من اللغات التركية الجنوبية الغربية، وتنتمي إليها اليوم 30 لغة حية متحدث بها في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى وسيبيريا. بعض اللغويين يعتقدون أن اللغة التركية تنتمي إلى عائلة اللغات الألطية. حوالي 40% من الناطقين باللغات التركية ينطقون اللغة التركية لتركيا. من خصائص اللغة التركية الانسجام في الصوت، وإدماج الكلمات مع بعضها والمساواة بين الجنسين النحويين، كما هي الحال مع جميع اللغات التركية واللغات الألطية.

 

التاريخ :
توجد العديد من النظريات حول اللغة التركية وتقسيماتها ولهجاتها. وقد بنيت تلك الآراء والنظريات على أساس جغرافي وقبلي والبعض الآخر على أساس بناء اللغة نفسها. واللغة التركية الأم تسمى أيضاً لغة أويغور أو كَوك ترك، وقد انقسمت إلى لغتين أو لهجتين على أساس جغرافي.
اللغة التركية الشرقية : وقد انقسمت إلى لهجتين في القرن التاسع الهجري، لهجة القبجاق واللهجة الجغتائية. وقد استخدم المماليك في مصر لهجة القبجاق، أما لهجة الجغتائية فهي المنسوبة إلى جغتاي بن جنكيز خان، وقد حل محلها اللهجة الأوزبكية في تركستان الشرقية.
اللغة التركية الغربية : وهي لغة الأوغوز، وقد انقسمت إلى ثلاثة أقسام.
اللهجة الأذرية : وهي المستخدمة في شمال إيران، وجمهورية آذربيجان، وبعض المناطق في بحر قزوين.
اللهجة التركمانية : وهي لغة جمهورية تركمانستان شرق بحر قزوين.
اللهجة الأناضولية : وهي اللغة التركية المستخدمة في تركيا، وكانت مستخدمة أيضًا في أيام الدولة العثمانية.
ولطالما كان تاريخ اللغة التركية محاطاً بكثير من الغموض حتى عُثر على حجر أورخون عليه نقوش على حافة نهر أورخون في روسيا في القرن الثامن عشر الميلادي. ويُعتقد بأنها نُصبت على شرف الأمير "كول تكين" وشقيقه الإمبراطور "بيلكه خاقان"، أي أنها تعود للفترة الممتدة ما بين عاميّ 732 و735م. قام العلماء الروس بالتنقيب عن آثار مشابهة لهذين النصبين في المنطقة المحيطة بموقع الاكتشاف في نهر الأورخون، طيلة الفترة الممتدة بين عاميّ 1889 و1893، فعثروا على عدد من الألواح الأخرى ذات النقوش المشابهة، وبعد دراستها وتحليل رموزها، تبيّن أن اللغة المنقوشة ليست سوى اللغة التركية القديمة، وقد اصطُلح على تسمية هذه الأبجدية "بالأبجدية التركية الرونية" أو "التركية رونية الشكل"، بسبب تقاربها وشبهها بالأبجدية الرونية الجرمانية. وقد عُثر على هذا الحجر وأجزائه الأخرى على فترات متعددة، بدأت منذ عام 1709-1721 م، وقد اكتشفت على يد الضابط السويدي مسرشميدت، وقد استطاع العالم الدانمركي وليم طومسن أن يفك رموز بعض تلك النقوش في عام 1893 م مستعيناً بمعرفته للغة الصينية.
أخذ التُرك ينتشرون عبر قلب آسيا خلال العصور الوسطى، وامتد نطاق هجرة القبائل التركية حتى بلغ بلاد فارس وبعض أنحاء العراق والشام، فكان أن امتد موطن التُرك ليشمل منطقة جغرافية واسعة تمتد من سيبيريا وصولاً إلى أوروبا وشرق البحر المتوسط. واستمر موطن التُرك بالاتساع عندما تمكن السلاجقة، وهم من قبائل الغزّ، أن يفتحوا معظم أراضي الأناضول البيزنطي خلال القرن الحادي عشر، وقد قام هؤلاء باستقدام لغتهم، وهي اللغة الأصل التي تتحدر منها التركية المعاصرة، إلى تلك البلاد حديثة الفتح. وخلال تلك الفترة أيضًا، قام أحد اللغويين التُرك من خانيّة القره خانة، وهو محمود الكاشغري، بنشر أول قاموس تركي شامل، ووضع خارطة توضح انتشار المتحدثين باللغة التركية في مؤلفه الذي حمل عنوان "ديوان لغات التُرك". وقد تزامن مع هذا الكتاب وجود كتاب آخر يرجع إلى حوالي عام 462 هـ-1070 م، وهو من تأليف يوسف خاص حاجب، وقد وجد في آسيا الوسطى، وهو يعتبر أقدم نص تركي مكتوب كتابة متكاملة حتى الآن، وهو كتاب في النصيحة والأخلاق، وهو مكتوب باللهجة الخاقانية، التي تطورت فيما بعد إلى الجغتائية والأوزبكية.