Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/elebda/public_html/config.php on line 55

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/elebda/public_html/includes/functions.php on line 911
تصميم الفيكتور و اللوجوهات | كورسات اونلاين

 تصميم الفيكتور و اللوجوهات Victor-design-and-Logo

تصميم الفيكتور و اللوجوهات Victor-design-and-Logo


حلقات فيديو للمشاهدة المجانيّة اونلاين لكورس تصميم الفيكتور و اللوجوهات , الشعار هو رمز بسيط يدل على نشاطك وهي اقرب الى رسائل قصيرة مركزة لايصال الفكرة وكلما كان الشعار بسيطا وواضحا كلما كانت الفكرة واضحة

التخصصات الفرعية:

مشاهدة كورسات فيديو اونلاين تخصّص تصميم الفيكتور و اللوجوهات:


    Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /home/elebda/public_html/courses.php on line 238

تصنيفات وتخصصات اخرى:

تصميم الفيكتور و اللوجوهات Victor-design-and-Logo:

 

ما هو التصميم :

 التصميم هو عملية التكوين والابتكار ,أي جمع عناصر من البيئة ووضعها في تكوين معين لإعطاء شئ له وظيفة أو مدلول والبعض يفرق بين التكوين والتصميم على أن التكوين جزء من عملية التصميم لأن التصميم يتدخل فيه الفكر الإنساني والخبرات الشخصية يوجد الكثير من طريق التصميم منها عن طريق برامج مثل فوتوشوب والايلستراتور وفوردي سينما وثري دي ماكس والكثير الكثير >

 

 ما هو الفكتور "Vector" :
نوع من أنواع الرسم في الجرافيكس , يسمى رسم المتجهات , يتصف بأنه دقيق جدا, يحدد عن طريق نقاط الأنكور ( Anchor Points ) ، ويحفظ غالبا بالصيغة المتداولة والمعرفة على أغلب برامج الرسوميات وهي : EPS , وتستخدم أداة القلم كأداة أساسية للفيكتور عامة و لرسمه في ال Photoshop خاصة ... ويعتبر صعب غالبا .
والفكتور الحقيقي يصنع ببرامج الفكتور اومن اشهرها عالميا الفايروركس و برنامج Adobe Illustrator و Corel Draw .

 ماهي أهم مميزات الرسم بالفكتور ؟
جد ميزة رائعة ومهمة في رسومات الفكتور .. أو أداة ال Pen Tool عموما
وهي أنك مهما تماديت وكررت تصغير وتكبير حجم رسمك (Zoom )أثناء عملك .. لن يفقد الرسم أطرافه الحادة ودقته العالية و حتما تسمى مثل هذه الصور ب ( Vector Images ) ..
بعكس استخدام الأدوات الأخرى في الرسم مثل الفرشاة (Brush ) فهي تفقد دقتها بشكل ملاحظ ومزعج عند تكبيرحجمها وتسمى مثل هذه الصور ب ( Raster Images ) .


 خصائصه الفيكتور :

  • دقيق جدا , حيث يمكن تكبير أي عنصر/عناصر فيكتور إلى أحجام خيالية , تصل ل6400 مرة .
  • حوافه دائما ناعمة ودقيقة .
  • تستخدم فيه أداة القلم Pen Tool كأداة رئيسية لرسمه , أي انه يعتمد أولا وأخيرا على الباث Path .
  • لا توجد فيه أي نوع من النقاط البكسلية , فإن وجدت فهو ليس فيكتور أبدا .
  •  من البرامج المشهورة المتخصصة في الفيكتور هو برنامج Adobe Illustrator أما بالنسبة لل Photoshop فهو برنامج متخصص في البيكسل , مع العلم أنه يستطيع صنع عنصر/عناصر فيكتور !!

حجمه صغير نسبيا , كبير بالنسبة للبيكسل .

 

ما هو الرمز الدعائي ( اللوجو ) ؟ و ما هي الهوية المرئية (الإيدنتتي) ؟ وما هو النمط التسويقي (البراند) ؟
قد تظن أن إجابة هذا السؤال -بالنسبة لمُصمِم محترف يقوم مهنته على معرفة الفرق بين الثلاثة مفاهيم السابقة – سهلة للغاية. المُدهش أنه بالنسبة لمُصمِم مُحترف، يُعتبر هذا السؤال سؤال مُخادع خاصة إذا حاولت الإجابة عليه على شكل قائمة مُحددة النقاط. غالباً يتم الخلط بين الرمز الدعائي (اللوجو) والهوية المرئية (الإيدنتتي)، ولكن الفرق بينهما يتضح فيما يلي:

  • أن الرمز الدعائي (اللوجو) لشركة ما هو رمز مكون من تركيبة مُحددة من الألوان والحروف والرموز، ويتم اختياره بعناية ليحقق الهدف منه وهو جذب انتباه الجمهور الذي تسعى الشركة للوصول إليه.
  • أما الهوية المرئية (الإيدنتتي) للشركة هي الإمتداد المرئي للرمز الدعائي (اللوجو) في كل مكان ذو أهمية يصل إليه طرفك. وتحمل منظومة الهوية المرئية (الإيدنتتي) المُعدَّة جيداً القصد من وراء تصميم الرمز الدعائي (اللوجو) وتحويل هذا القصد إلي ألوان وخطوط وصور ومعالجات مختلفة للرمز الدعائي(اللوجو) ، مما يمنح الشركة إمكانية التنوع المرئي مع الحفاظ على الانسجام في كل مكان ذو أهمية تصل إليه الأعين.
  • أما النمط التسويقي (البراند) فهو مفهوم أكثر عُمقاً من المفهومين السابقين. فسواء كنت تمتلك شركة واحدة فقط أو تمتلك 500 شركة، فإن النمط التسويقي (البراند) الخاص بك عبارة عن خليط الإدراك الحسي لكل تجربة مر بها عميلك مع شركتك. هو المنظر العام لإعلاناتك، و موقعك الإلكتروني، و الخدمة التي يتلقاها عميلك، ومعنويات موظفيك. وهو مدى سهولة أو صعوبة العمل معك. وهو الذي يجعل بعض الناس مُلتصقين بك لسنين متعددة، بينما آخرون يتركونك بعد أول تجربة، ولا يعودون.

إليك المعلومة التي دائماً تـُنسى: المفاهيم الثلاثة متساوية في الأهمية.
لنفترض إنك استعنت بشركة تصميم لعمل لوجو مبهر لك. ودفعت رقم خيالي من أجل تصميم رائع ومذهل ويعبر عن القيمة الحقيقية التي توفرها لعملائك. ولكن بدلاً من أن تكمل هذا الاستثمار لتحصل على منظومة هوية مرئية ( إيدنتتي ) متجانسة، قررت أن تنشر هذا اللوجو الرائع في كل الأماكن التي تقع عليها الأعين دون أدنى وجود للانسجام. أو وضعته في كإعلان رخيص في موقع إلكتروني، قد يكون لديك لوجو مبهر، ولكن ليس لديك هوية تجارية أو ( إيدنتتي ) متجانسة، ولا أدنى اهتمام بأسباب تجعل العميل يثق في منتجك.
أو قد يكون لديك لوجو ممتاز وهوية مرئية (إيدنتتي) رائعة، وكل شئ يبدو جميلاً، ويحمل معنى واضح للجمهور الذي تبحث عنه، ولكن عندما يبادر العميل ويشتري منتجك، فلا يجد ما توقعه. مثلاً، شركة ( فيديكس ) تمتلك لوجو مميز جداً هوية مرئية (إيدنتتي) رائعة، وبسيطة و يتحدثوا جيداً مع العملاء وطلبة الجامعات الذين يتعاملون معهم. وعلى الرغم من ذلك، فإن معظم مخازنهم ذات سمعة رديئة، حيث تتصف بالقذارة وقصور عدد الموظفين ، على العكس من النمط التسويقي (البراند) لدى (ستارباكس). يمكنك قول ما تشاء عنهم، ولكن في كل تعامل لي معهم أجد العاملين في قمة الود والكفاءة، ودائماً أحصل على ما اريده بود وإحترافيه شديدة . هذا بالإضافة إلى إلتزامهم الشديد للعديد من البرامج الإجتماعية، مما يجعلهم اختياري الإول .
ومن وجهة نظر أخرى، فإن مثلث الرمز الدعائي (اللوجو) و (الإيدنتتي) و (البراند) يشبه الحب.
فأنت ترى منتج ما على الرف أو على موقع إلكتروني، ثم تصبح مفتوناً به. فالمنتج مُهندم و رائع و لطيف. وترغب في أن تعرف كيف سيبدو إذا كان في منزلك. أو ما هو طعمه. لذا ستلتقطه وتأتي به إلى منزلك، ولن تجده كما هو مُعلن بالطبع. فمثلاً طعم “الشيكولاتة البلجيكية الناعمة” -المغلفة في غلاف أنيق رائع- مثل الفانيليا المغشوشة والعذاب. وتجد القميص الرائع المصنوع من القطن يتلطخ بالألوان و يتمدد في كل الإتجاهات بعد أول غسلة له. ستحزن ويخيب أملك ولن تشتري من هذه الشركة مرة ثانية. ولكن ستظل تقول: “إنه يبدو رائعاً جداً.”
فإن السمة المرئية (الإيدنتتي) الخاصة بشركتك هي ما تجعل العملاء يشترون منك. فالسمة المرئية (الإيدنتتي) هي الطريقة التي يعرفونك بها، و هي التي تتحكم في شعورهم تجاهك. ولكن مهمة النمط التسويقي (البراند) خلق العلاقة بينكما وإقناعهم بالتعامل معك دوماً. 

لديك كريم وجه عجيب ومميز، وسيغير معالم الصناعة بالكامل؟ انتبه جيداً للتغليف الخارجي. فهذا منتج سيوضع على رف الحمام لدى العميل، ومن المهم أن تجعل العبوة الخارجية راقية وفخمة، بما يتناسب مع مستوى المنتج نفسه. ولكن بمجرد دخول المنتج المنزل، تقع مسئولية إقناع العميل بشراءه مرة أخرى على المنتج نفسه وجودته. 
هذا الوضع ينطبق تماماً مع ما أطلق عليه “أغذية إرتجالية أو لحظية” مثل: الحلويات، والشيكولاتة، و الكحوليات، والصلصة، والوجبات الخفيفة. هناك حالات يتجه العميل فيها إلى المحل بنية شراء منتج محدد لشركة محددة، أما مع المنتجات السابق ذكرها فهي على العكس يتم شرائها بغض النظر عن الشركة المنتجة أو بغض النظر عن المنتج ذاته. فالمتسوق العادي لا يذهب إلى محل ليبحث عن منتج محدد من الشيكولاتة إلا إذا كان سيسخدمها في خبز كعكة مثلاً. بل يشتري الشيكولاتة لأنه رأى الغلاف الخارجي فيقول “هذه تبدو لذيذة جداً، يجب أن أجربها”. أما الذي يقنعه بشرائها مرة أخرى هو الطعم الذي سيتذوقه عندما يصل للمنزل.

الخلاصة:
مهما كان الغلاف الخارجي مُبهر، لا يمكنه تعويض سوء جودة منتج أو خدمة. ولكن الغلاف الخارجي المبهر الخاطف للأبصار يدخلك منزل العميل، ومن هناك يُكمل المنتج وجودته إقناع العميل لشراء منتجك مرات عديدة.


Warning: mysql_close(): no MySQL-Link resource supplied in /home/elebda/public_html/courses.php on line 292