BETA
2016

قصص

قصص


حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه-- استقبلته خادمة من قريش وأخبرته عما رأيته وعما لقيه بن اخيه ” محمد بن عبد الله ” من ابي الحكم بن هشام، شرد حمزة بن عبد المطلب، فهو من الرسول صلي الله عليه وسلم العم والاخ، عمه واخوه في الرضاعة، وهناك حب ممزوج بين الاخوة والصداقة منذ عهد الطفولة البريئة الي الشباب العف الي الرجولة الامينة الصادقة. فما كان منه إلا أن ذهب إلى أبي جهل، وتقدم نحوه في فروسية إسلامية لم يعرفها عنه وقال له أتشتم محمدا وأنا على دينه أقول ما يقول صعق الجميع من هول المفاجأة، خصوصا بعدما استل حمزة قوسه وأخذ بها رأس أبي جهل حتى أدماه فرح المسلمون ما حدث لأبي جهل مرة، ولإعلان حمزة، إسلامه الف مرة، وقد عرف عنه الشجاعة والفروسية. وقد وقف فيما بعد شامخا قويا يذود عن الدين الجديد وعن النبي وعن المستضعفين، وهو نفسه السبب الذي دفع كبار رجال قريش إلى القول؛ إنها الحرب لا محالة، فقد كان إعلان إسلام حمزة إغراء الكثير من القبائل بالدخول في الدين الجديد، وكان إسلام عمر بن الخطاب كذلك وان كان دخول حمزة بن عبد المطلب ، إلى الإسلام من باب الفروسية، فقد بقي فارس الاسلام حتى استشهاده، فهوقائد أول سرية خرج فيها المسلمون للقاء أهل الشرك، وفي بدر كانت صولاته ويده العليا فوق كل فرسان قریش، ليرجع أبوسفيان ، وبقية زعماء قريش بعد المعركة وقد خلفوا على أرضها عظائمهم من أمثال: «عتبة بن ربيعة والأسود بن عبد الأسد الخزومي، والعاص بن سعيد ، وغيرهم راحت قريش تكيد للانتقام، وقبل أن تخرج الى معركتها الثانية مع المسلمين في أحد واختارت عبدا حبشيا ليست له مهمة في المعركة إلا قتل حمزة ، وقد كان مميزا على أرض المعركة بفروسيته وبتلك الريشة التي يعلقها على صدره دائما ريشة النعام، وكان العبد يجيد قذف الحرية… ووعدوه بالحرية ثمنا لمقتل حمزة. مع بداية المعركة في أحد صال وجال الفارس حمزة بن عبدالمطلب ، وفشل معه العبد المكلف بقتله، وكادت تنتهي المعركة سريعا وتنتهي معها قريش كلها، لولا أن الرماة من المسلمين تركوا أماكنهم فوق الجبل، فكانت الثغرة التي عاود منها فرسان قريش المعركة من موقع أقوى وأفضل، وجمع المسلمون أنفسهم، وأخذ حمزة يضرب عن يمينه وشماله، لكن العبد الحبشي تحين الفرصة الغادرة ليوجه نحو حمزة ضربته القاتلة ليستشهد حمزة البطل على أرض المعركة من أجل الإسلام كان رضي الله عنه فارسا شجاعاً .

قصص :

حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه-- استقبلته خادمة من قريش وأخبرته عما رأيته وعما لقيه بن اخيه ” محمد بن عبد الله ” من ابي الحكم بن هشام، شرد حمزة بن عبد المطلب، فهو من الرسول صلي الله عليه وسلم العم والاخ، عمه واخوه في الرضاعة، وهناك حب ممزوج بين الاخوة والصداقة منذ عهد الطفولة البريئة الي الشباب العف الي الرجولة الامينة الصادقة. فما كان منه إلا أن ذهب إلى أبي جهل، وتقدم نحوه في فروسية إسلامية لم يعرفها عنه وقال له أتشتم محمدا وأنا على دينه أقول ما يقول صعق الجميع من هول المفاجأة، خصوصا بعدما استل حمزة قوسه وأخذ بها رأس أبي جهل حتى أدماه فرح المسلمون ما حدث لأبي جهل مرة، ولإعلان حمزة، إسلامه الف مرة، وقد عرف عنه الشجاعة والفروسية. وقد وقف فيما بعد شامخا قويا يذود عن الدين الجديد وعن النبي وعن المستضعفين، وهو نفسه السبب الذي دفع كبار رجال قريش إلى القول؛ إنها الحرب لا محالة، فقد كان إعلان إسلام حمزة إغراء الكثير من القبائل بالدخول في الدين الجديد، وكان إسلام عمر بن الخطاب كذلك وان كان دخول حمزة بن عبد المطلب ، إلى الإسلام من باب الفروسية، فقد بقي فارس الاسلام حتى استشهاده، فهوقائد أول سرية خرج فيها المسلمون للقاء أهل الشرك، وفي بدر كانت صولاته ويده العليا فوق كل فرسان قریش، ليرجع أبوسفيان ، وبقية زعماء قريش بعد المعركة وقد خلفوا على أرضها عظائمهم من أمثال: «عتبة بن ربيعة والأسود بن عبد الأسد الخزومي، والعاص بن سعيد ، وغيرهم راحت قريش تكيد للانتقام، وقبل أن تخرج الى معركتها الثانية مع المسلمين في أحد واختارت عبدا حبشيا ليست له مهمة في المعركة إلا قتل حمزة ، وقد كان مميزا على أرض المعركة بفروسيته وبتلك الريشة التي يعلقها على صدره دائما ريشة النعام، وكان العبد يجيد قذف الحرية… ووعدوه بالحرية ثمنا لمقتل حمزة. مع بداية المعركة في أحد صال وجال الفارس حمزة بن عبدالمطلب ، وفشل معه العبد المكلف بقتله، وكادت تنتهي المعركة سريعا وتنتهي معها قريش كلها، لولا أن الرماة من المسلمين تركوا أماكنهم فوق الجبل، فكانت الثغرة التي عاود منها فرسان قريش المعركة من موقع أقوى وأفضل، وجمع المسلمون أنفسهم، وأخذ حمزة يضرب عن يمينه وشماله، لكن العبد الحبشي تحين الفرصة الغادرة ليوجه نحو حمزة ضربته القاتلة ليستشهد حمزة البطل على أرض المعركة من أجل الإسلام كان رضي الله عنه فارسا شجاعاً .

قصص الصحابة:

كان سعد من الأسياد، إذ كان سيد قبيلة الأوس فعندما قام الرسول صل الله عليه وسلم بارسال مصعب بن عمير لدعوة أهل يثرب إلى الإسلام بعد بيعة العقبة الأولى ومعه أسعد بن زرارة، وكان قوم الأشهل أبناء خالة أسعد بن زرارة, لذا فعندما خرجا مصعب و أسعد للاجتماع بالناس حيث كان اجتمعاهم عند بئر مرق، تحرج سعد من الخروج إليهم وإبعادهم فخرج إليهم أسيد بن حضير فذهب لإبعادهم ونهييهم فطلبوا منه أن يستمع فجلس واستمع وأعجبه ما سمع و أسلم، ثم ذهب إلى سعد فأخبره أن بني حارثة ذاهبون لقتل أسعد بن زرارة فأخذ حربته وإنطلق وعندما وصل وجد أنه لا يوجد أي خطر فعرف بأن هذه حيلة ليحضر فجلس و سمع و إقتنع وأسلم وعند إسلامه تبعه بني الأشهل إلى الإسلام جميعًا وكان منزله هو مقر الدعوة. عاش سعد بن معاذ بعد إسلامه مدة ليست طويلة إذ أنه مات شابًا ولكنه حضر مع الرسول صل الله عليه وسلم بعض الغزوات المعروفة فكان في غزوة بدر وحمل راية الأوس، وكان من هؤلاء الذين ثبتوا إلى جوار الرسول يوم أحد، وشارك كذلك في غزوة الخندق وأصيب ثم مات متأثرًا بجرحه. عاش سعد بن معاذ حياة من العزة وكما كان لإسلامه قصة كانت لوفاته قصة، فقد شارك سعد في غزوة الخندق وفي ذلك اليوم كان درع سعد لا يغطي ذراعيه، وأثناء تبادل إطلاق السهام بين الأحزاب والمسلمين أطلق حبان بن العرقه سهمًا فأصاب سعد في ذراعه فقطع عرق حيوي يسمى الأكحل أو عرق الحياة ونزف بغزارة فقام الرسول صل الله عليه وسلم بكي الجرح فتورمت يده فكواه مرة أخرى فتورمت مرة أخرى، وعندما رأى سعد حاله دعا الله أن لا يميته حتى يرى عدالته في بني قريظة وقد كان، فبعد هزيمة الأحزاب وذهابهم توجه الرسول إلى بني قريظة وحاصرهم حتى استسلموا ولكنهم رفضوا حكم الرسول وقبلوا أن يحكم فيهم سعد بن معاذ فأرسل الرسول لإحضاره و عندما وصل وقف الجميع تنفيذًا لأمر الرسول، فحكم على بني قريظة بالقتل والأسر ثم عاد إلى خيمته ودعا له الرسول أن ينال الشهادة، وأثناء الليل نزف جرحه و استمر في النزف إلى أن مات وقد رأى ما ريح قلبه قبل موته. جاء جبريل إلى الرسول عند موت سعد بن معاذ يسأله من هذا العبد الصالح الذي فتحت أبواب السماء وإهتز عرش الرحمن عندما مات، وهنا توجه الرسول إلى سعد ووجده قد مات وبعد دفنه وعلى قبره سبح الرسول مرتين و كبر مرتين فسأللوه لماذا التسبيح و التكبير، فقال شدد على سعد ويقصد هنا ضمه القبر ضمة شديدة، والتكبير فقد دعوت أن يفرج الله عنه ففرج ، وقد قال الرسول صل الله عليه و سلم “إن للقبر ضمة، لو كان أحد منها ناجيا لكان سعد بن معاذ”، وقال “لقد نزل لموت سعد بن معاذ سبعون ألف ملك ما وطئوا الأرض قبلها”. كان سعد بن معاذ طويل جدًا ثقيل الوزن بعض الشئ إلا إنه في جنازته كان خفيفًا ولم يشعر بثقله الصحابة، ولما سأل الصحابة قال الرسول لأن الملائكة كانت تحمله. ماذا بينك و بين ربك يا سعد حتى تنال تلك المكانة العالية يهتز عرش الرحمن لموتك, تحمل جنازتك الملائكة، يقول الرسول فيك لو أن أحدًا حق له أن ينجو من ضمة القبر فهو سعد اللهم ألحقنا بسعد و بالصحابة و بالرسول الكريم صل الله عليه وسلم واجعلنا على دربه.

قصص معبرة و هادفة:

جلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب: "في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..وتوفي والدي..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة.." وفي نهاية الصفحة كتب:" يا لها من سنة سيئة..!! ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده.. فاقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب.. فتركت الغرفة بهدوء، من دون أن تقول شيئاً … لكنها وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها. فتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها: " في السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن …تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أي متاعب وتوفي في هدوء بغير أن يتألم.. ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات.. وختمت الزوجة عبارتها قائلة: " يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء".

قصص الأطفال:

في أحد الأرياف وعلى حافة أحد الغابات كان هناك شجرة ضخمة وقوية جداً تتباها بقوتها وضخامتها باستمرار، وكان إلى جان هذه الشجرة نبته صغيرة وضعيفة تنحني لنسمات الهواء الضعيفة. في أحد الأيام وخلال تباهي الشجرة الضخمة بنفسها قالت لها النبتة الصغيرة، إن التباهي باستمرار يسبب الأذى وأنّض حتى الأقوياء سوف يأتي يوم ويسقطون به، لم تكترث الشجرة الضخمة لحديث النبتة الصغيرة واستمرت بالتباهي. في وقت لاحق هبت رياح شديدة ولكنها لم تؤثر أبداً بالشجرة الضخمة حيث بقية صامدة ولم تنحني ولم تهتز، ولكن بالمقابل أجبرت النبتة الصغيرة على الانحناء فسخرت الشجرة العملاقة من النبتة بسبب ضعفها. مرة أخرى وبعدد مرور عدة أيام بدأت عاصفة عاتية بالاقتراب فقامت النبتة بالانحناء خوفاً من أن تقتلع بسبب العاصفة، وبالمقابل وقفت الشجرة الضخمة بوجه العاصفة وكلها فخر بقوتها ولم تقبل أن تنحني، مع مرور الوقت بدأت العاصفة تصبح أكثر شدة إلى أن وصلت إلى درجة لم تمكن الشجرة الضخمة من الاستمرار بالصمود وسقطت على الأرض. بعد أن انتهت العاصفة عادة النبتة الصغيرة للوقوف ووجدت الشجرة الضخمة القوية ساقطة على الأرض لا حول لها ولا قوة.

كل يوم حكمة

المزيد في النوته اليومية:

مشاركات المبدعون: