BETA
2016

قصص

قصص


ذات مرة في غابة ليست ببعيدة كان هناك بحيرة كبيرة مليئة بالماء وهناك أيضًا الكثير من الأشجار حول البحيرة والعديد من القرود تعيش على الشجر وكان القرود الصغار مشاغبون جدًا ، فهم طوال اليوم يمزحون على بعضهم البعض ويحدثون الكثير من الضوضاء ولا تستطيع القرود الكبيرة السيطرة عليها . وذات ليلة إنها ليلة اكتمال القمر وفجأة استيقظ أحد القرود الصغيرة من نومه وحينها اندهش أنه رأى انعكاس القمر في مياه البحيرة ، فاعتقد أن القمر نزل من السماء ووقع في البحيرة ، فأخذ يوقظ باقي القرود الصغيرة ويقول لهم استيقظوا فقد وقع القمر في البحيرة . فقرر جميع القرود الصغيرة أن يلتقطوا القمر من الماء ويرجعونه إلى السماء ، إنهم يريدون القيام بذلك قبل أن تستيقظ القرود الكبيرة من النوم ، فقال القرود ولكن السؤال الآن كيف نلتقط القمر خارج المياه وفجأة حضر أحد القرود فكرة ، لماذا لا نقوم بعمل سلسلة سوف نتعلق على بعضنا البعض ونشكل سلسلة حتى سطح الماء . بعدها مسك أحدهم في فرع شجرة وقفز القرد الثاني وتمسك في الأول وهكذا وشكلوا سلسلة حتى سطح المياه في البحيرة ، ثم حاول أخر قرد أن يضع يديه في الماء ويجلب القمر وفجأة انقطع فرع الشجرة ووقع القرود الصغيرة في البحيرة وجاءت القرود الصغيرة الخائفة تصيح بصوت عال ولكن استيقظ القرود الكبيرة قفزوا في البحيرة حتى يوقظوا الصغار ، في صباح اليوم التالي ضحك الجميع عندما حكى القرود قصة ما حدث لهم الليلة الماضية .

قصص :

ذات مرة في غابة ليست ببعيدة كان هناك بحيرة كبيرة مليئة بالماء وهناك أيضًا الكثير من الأشجار حول البحيرة والعديد من القرود تعيش على الشجر وكان القرود الصغار مشاغبون جدًا ، فهم طوال اليوم يمزحون على بعضهم البعض ويحدثون الكثير من الضوضاء ولا تستطيع القرود الكبيرة السيطرة عليها . وذات ليلة إنها ليلة اكتمال القمر وفجأة استيقظ أحد القرود الصغيرة من نومه وحينها اندهش أنه رأى انعكاس القمر في مياه البحيرة ، فاعتقد أن القمر نزل من السماء ووقع في البحيرة ، فأخذ يوقظ باقي القرود الصغيرة ويقول لهم استيقظوا فقد وقع القمر في البحيرة . فقرر جميع القرود الصغيرة أن يلتقطوا القمر من الماء ويرجعونه إلى السماء ، إنهم يريدون القيام بذلك قبل أن تستيقظ القرود الكبيرة من النوم ، فقال القرود ولكن السؤال الآن كيف نلتقط القمر خارج المياه وفجأة حضر أحد القرود فكرة ، لماذا لا نقوم بعمل سلسلة سوف نتعلق على بعضنا البعض ونشكل سلسلة حتى سطح الماء . بعدها مسك أحدهم في فرع شجرة وقفز القرد الثاني وتمسك في الأول وهكذا وشكلوا سلسلة حتى سطح المياه في البحيرة ، ثم حاول أخر قرد أن يضع يديه في الماء ويجلب القمر وفجأة انقطع فرع الشجرة ووقع القرود الصغيرة في البحيرة وجاءت القرود الصغيرة الخائفة تصيح بصوت عال ولكن استيقظ القرود الكبيرة قفزوا في البحيرة حتى يوقظوا الصغار ، في صباح اليوم التالي ضحك الجميع عندما حكى القرود قصة ما حدث لهم الليلة الماضية .

قصص الصحابة:

زياد بن أبي سفيان رضي الله عنه--انطلق جيش الاسلام الظافر في العام الرابع عشر للهجرة الموافق 637م، لكي يقاتل الفرس في معركة القادسية بالعراق من اجل إعلاء كلمة الله الواحد الأحد ورفع لواء الاسلام وكان علي رأس هذا الجيش البطل سعد بن أبي وقاص وجيوش المسلمين قديماً مثل الجيوش الحالية فيها قائد اعلي وقائد فرقة أو كتيبة وكان يلحق بالجيش قضاة وكتبة . كان كاتب هذا الجيش العظيم الزاحف للنصر هو زياد بن أبي سفيان وكان زياد في ذلك الوقت فتى لا يجاوز عمره أربعة عشر عاما ورغم صغر سنه لمع اسمه وعرف في جميع الولايات والأمصار وعندما فتح المسلمون بعض المدن واستولوا على غنائم كثيرة لم يجدوا من يقسمها بالعدل بينهم لكثرتها وتنوعها، وأخيرا وقع اختيارهم على الفتى الصغير زياد وجلس بينهم الفتى الغض يقسم ويعطي ويمنع بعدالة كاملة حتى استطاع أن يرضي الجميع واتفقوا فيما بينهم على أن يمنحوه اجرا لقاء عمله هذا، وكان الأجر درهمين عن كل يوم وهو مبلغ ضخم لم يكن من السهل أن يربحه ابن الرابعة عشرة من عمره في ذلك الوقت . وانتصر جيش المسلمين على الفرس انتصارا باهرا واستولى المسلمون على غنائم ضخمة بعث بها القائد العام للجيش سعد بن أبي وقاص إلى أميرالمؤمنين عمر بن الخطاب في المدينة المنورة عاصمة الدولة الإسلامية آنذاك وكانت الغنائم تضم ذهبا وفضة وآنية وثيابا وماشية وإبلا يقدر ثمنها بالملايين من الدنانير في حسابات هذا الزمان، وكان بصحبة هذه الغنائم اثنان من كبار قواد سعد، أما الحساب فكان مع الحاسب الفتى زياد بن أبي سفيان الذي كلف بالمهمة بسبب أمانته وذكائه وخبرته. نعم يا أحبابنا هكذا كان فتيان المسلمين حريصين على العلم والمعرفة حتى تستفيد منهم أمتهم في مسيرتها، وكانوا مثال الصدق والأمانة في تعاملهم وسلوكهم حيث ضربوا لنا أروع الأمثال في ذلك، وما زياد بن أبي سفيان الذي حدثتكم عنه إلا واحد من هؤلاء الفتيان العظام .

قصص معبرة و هادفة:

دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي... انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى قال الفتى: سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك ؟ أجابت السيدة: لدي من يقوم بهذا العمل قال الفتى : سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي تبسم الفتى و أقفل الهاتف تقدم صاحب المحل الذي كان يستمع إلى المحادثة إلى الفتى و قال له لقد أعجبتني همتك العالية وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل أجاب الفتى الصغير لا ، وشكرا لعرضك إنّي فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا :)إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها اخوانى واخواتى في الله ما أحوجنا لمثل هذا التقويم الذاتي وبشكل دائم:) راجعوا حساباتكم هل تقوموا بواجباتكم على النحو الصحيح؟ ام أنها تحتاج لبعض تقويم وتعديل؟

قصص الأطفال:

كان في قديم الزّمان مهر صغير وأمّه يعيشان في مزرعة جميلة، وكانت حياتهما هادئةً وهانئةً، يتسابقان تارةً ويرعيان تارةً أخرى، لا تفارقه ولا يفارقها، وعندما يحلّ الظلام يذهب كلّ منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام. في يوم ما وعلى حين فجأة، ضاقت الحياة بالمهر الصّغير، وأخذ يشعر بالملل، وبأنّه لم يعد يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت له الأمّ حزينة:" إلى أين نذهب؟ ولمن نترك المزرعة؟ إنّها أرض آبائنا وأجدادنا ". صمّم المهر على رأيه وقرّر الرّحيل، فودّع أمّه، ولكنّها لم تتركه يرحل وحيداً، بل ذهبت معه وعيناها تفيض بالدّموع، وأخذا يسيران في أرض الله الواسعة، وكلما مرّا على أرض وجدا غيرهما من الحيوانات تقيم فيها، ولا يسمح لهما بالبقاء، وأقبل الليل عليهما، ثمّ لم يجدا مكاناً يأويا فيه، فباتا في العراء حتّى الصّباح، جائعين وقلقين، وبعد هذه التّجربة المريرة قرّر المهر الصّغير أن يعود إلى مزرعته لأنّها أرض آبائه وأجداده، ففيها الأكل الكثير والأمن، فمن ترك أرضه عاش غريباً.

كل يوم حكمة

المزيد في النوته اليومية:

مشاركات المبدعون: