| النوته اليومية

| النوته اليومية


مقولات عن الكاريزما والجاذبية الشخصية :

❞التعامل مع عميل غير سعيد❝ يمكن أن يكون التحدث إلى عميل لديه شكوى أمرا غير سار ومرهق. وتعد اللهجة واللغة التي تستخدمها وسيلة هامة للمساعدة في نزع فتيل الموقف. ابدأ دائما بأن تقول له أنك آسف للإزعاج واطلب من العميل أن يصف المشكلات التي يواجهها. وتذكر أنه من المهم بالنسبة له أن يعرف أنك تصغي له بعناية، لذلك دون الملاحظات لمساعدتك على التأكد من معالجة جميع النقاط التي أثيرت. وأوضح له أنك تتفهم مشكلته واشرح أية إجراءات يتعين اتخاذها على الفور – مثل عرض المشكلة على مديرك أو إجراء أية تعديلات أو تغييرات على حساباتهم أو على عملياتك. وإذا كنت لا تستطيع التعامل مع المشكلة على الفور، تأكد من تحديد الخطوات القادمة في العملية بوضوح من خلال السماح لهم بمعرفة أنك أو مديرك سيعاود الاتصال بهم مرة أخرى، لتحديد موعد لاجتماع آخر أو إرسال أية معلومات يحتاجون إليها. وأعطهم موعدا معينا ستتابع معهم الأمر فيه لكي تبلغهم بالتقدم الذي أحرزته وأخبرهم بأنه يمكنهم الاتصال بك مرة أخرى إذا نشات أي مشاكل أخرى. وفور حل المشكلة، اتصل بهم لمعرفة ما إذا كانوا سعداء بالحل.

قصص:

ول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد .. أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة. فقلت له : هل تحفظ شيئاً من القرآن؟ فقال : نعم فقلت له: اقرأ من جزء عم فقرأ ... فقلت : هل تحفظ سورة تبارك ؟ فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ... فسألته عن سورة النحل ؟ فإذا به يحفظها فزاد عجبي . .. فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة ؟ فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . .. فقلت : يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟ فقال: نعم !! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ... طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب ... !!! كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟ فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!! ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل ... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم فتعجبت وقلت : كيف ذلك !!! فقال لي : إن أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك .. !! وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ... نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها.

كل يوم حكمة

المزيد في النوته اليومية:

مشاركات المبدعون: