BETA
2016
Toggle navigation
بحث في الموسوعة..
البداية
أقسام الموسوعة
مجلة الابداع
كورسات اونلاين
تليفزيون الابداع
شخصيات ومشاهير
مقولات
مجلة الابداع
مجلة الإيمان
مجلة الرياضة و الصحة
مجلة الثقافة و المهارات الشخصيّة
مجلة الأسرة والطفل
مجلة الأهل و المجتمع
مجلة المهارات المهنيّة
مجلة الإستثمار و الاقتصاد
تليفزيون الإبداع
الطب النبوى
صناعات واختراعات يدوية
أفلام وثائقية
الأسرة و الأطفال
برامج تليفزيونية
كورسات
تفسير القرآن
محاضرات وبرامج التنمية البشرية
الهندسه و التكنولوجيا و البرامج العلمية
يوتيوب في الخير
المناهج التعليميّة
أفلام كرتون
الصحة و الرياضة
الحرفيين الهواة
المطبخ
مشاريع استثمارية
kids You Tube
الكائنات الحيّة
شخصيات ومشاهير
مدربين التنمية البشرية
علماء
الاعلام
مشاهير
ادباء
القادة و السياسيين
مخترعون
الصحابة
مقدمي الكورسات ومحاضرين ومدربين
رجال اعمال
علماء المسلمين و العرب
أطباء
قرّاء
منشدين
شعراء
انبياء
جديد الفيديو المميَّز:
الدرس الأول إرادة التغيير
مشاهدة
المزيد
ما هو الإدمان
مشاهدة
المزيد
أكبر نصباية في التاريخ
مشاهدة
المزيد
المزيد في تليفزيون الإبداع ...
مقالات و مدوّنات:
مدوّنات التنمية الإيمانية
مدوّنات الجانب الصحي والبدني
مدوّنات الجانب الشخصي
مدوّنات الجانب الأسري
مدوّنات الجانب الاجتماعي
مدوّنات الجانب المهني
مدوّنات الجانب المادي
المزيد ..
مقولات:
حكم قصيرة
التنمية الإجتماعيّة:
التنمية الايمانيّة
تنمية الفرد
تنمية الأسرة
المهن والمهارات:
كورسات
تخصصات الكورسات
وظائف
قناة صناعات واختراعات
التواصل:
موسوعة الابداع عالفيسبوك
سجل الزوار والمبدعين
النشرة البريدية:
بريدك الالكتروني
اشترك
البداية
النوته اليومية
حكم قصيرة
مقولات عن النجاح
مقولات عن الحب
مقولات عن الاخوة
مقولات عن العلم
مقولات جميلة
مقولات عن الحياة الزوجية
المقولات الملهمة
مقولات عن القانون
المزيد
مقالات و مدوّنات
مدوّنات التنمية الإيمانية
مدوّنات الجانب الصحي والبدني
مدوّنات الجانب الشخصي
مدوّنات الجانب الأسري
مدوّنات الجانب الاجتماعي
مدوّنات الجانب المهني
مدوّنات الجانب المادي
قصص الصحابة
الصحابة من صحبوا رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وآمنوا بدعوته وماتوا على ذلك. باقة من قصص الصحابة المؤثرة كاملة ومختصرة وأهم قصص في المعارك للصحابة رضي الله عنهم وقصص الصحابة مع الرسول وأهم اللمحات والمواقف في حياتهم.
قصص الصحابة
:
البراء بن مالك إسمه البراء بن مالك بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم، وهو من فرع من فروع قبيلة الخزرج، وولد في يثرب، وكانت أمه تسمى أم سليم بنت ملحان وأبوه هو مالك بن النضر، وأخوه الصحابي الفاضل أنس بن مالك أخوه من الأب والأم. تميز البراء بن مالك بالشجاعة والمثابرة والإقدام وحبه للشعر، فكان رضي الله عنه يمتلك صوتاً رائعاً يجعله يغني الشعر بشكل جذاب، فلقد دخل عليه أخو أنس مرة من المرات وكان يغني فقال له يجب أن تقرأ القرآن أفضل من الشعر، فرد عليه البراء متسائلا هل تخاف علي من ان أموت أثناء نومي وأكمل كلامه وقال أن الله تعالى لن يحرمه أبدا شرف القتال والشهادة في سبيله عزوجل، وأكثر ما يميز الصحابي الشجاع البراء بن مالك دعوة الرسول صل الله عليه وسلم له أن يكون صاحب دعاء مستجاب فقال أنس بن مالك عن هذا الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك). ولقد قاتل البراء في غزوة بدروغزوات أخرى مع الحبيب صل الله عليه وسلم، وبعد وفاته صل الله عليه وسلم إرتد الكثيرون من ضعاف الإيمان عن الإسلام، واضطر الصديق أبوبكر لمحاربتهم فأعد جيشاً برئاسة المقدام خالد بن الوليد وقاتل المرتدين في معركة اليمامة التي أظهر فيها المسلمون ومن بينهم البراء بن مالك الشجاعة والحنكة والإقبال على الشهادة في سبيل الله ودينه الحنيف، فيذكر أن البراء طلب من زملاءه أن يرفعوه برماحهم ويلقوا به بكل قوتهم حتى يسقط داخل حديقة كبيرة كان مسيلمة بن حبيب الشهير بمسيلمة الكذاب قد أقام بها مكان كحصن له هو ومن معه من المرتدين، ولم سقط البراء فعلاً في الحديقة هاجم كل من فيها فاستطاع فتح بوابة تلك الحديقة، مما سهل للمسلمين دخولها وساعدهم هذا على النصر في معركة اليمامة، وقتل وحشي وأبي دجانة مسيلمة الكذاب رأس حروب الردة ولقد أصيب البراء في معركة اليمامة بجروح بالغة بلغ عددها ما يقارب 80 جرحاً مما استدع أن يعالج على يد خالد بن الوليد الذي ظل يعالجه مدة شهر كامل لكثرة وخطورة الجروح التي أصيب بها. وقام البراء بالمشاركة في فتح العراق وفارس ولقد ضرب الكثير من أمثلة القوة والشجاعة والبسالة لدرجة أن الخليفة عمر بن الخطاب خاف عليه أن يدبر العدوالمكائد لقتله رضى الله عنه، ويذكر أنه استطاع قتل اكثر من 100 رجل من المبرازين الشجعان. وفي معركة من المعارك في العراق ستخدم الفرس أداة جديدة في القتال تعتمد على سلاسل ساخنة الحرارة وكلاليب تلقى من فوق الحصون فتمسك سئ الحظ من الرجال فلا يكون له مهرب ولا مخرج، ولقد أمسكت إحداها بأنس أخو البراء فركض البراء نحو أخوه ليخلصه مما ألم به ومتجاهلاً حرارة السلسلة التي تشوي يديه ومحاولاً فكها بكل قوته حتى قطعها وخلص أخوه انس من شر هذا الفخ المرعب، ونظر ليديه الشريفتين فوجدهما محترقين بالكامل لا يوجد بهما سوى العظم لأن اللحم قد ذاب وإحترق بالكامل ولكنه شفي من هذه الحروق بعد مدة من الزمن . واستمرت المعارك بين المسلمين والفرس حتى أتى يوم تمكن الفرس والأحواز من تحضير جيش ذا عدد كبير، فأمر عمر بن الخطاب من ولاة بلاد المسلمين في الكوفة والبصرة وقتها بتحضير جيش كبير يقوده كلاً من البراء بن مالك وسهيل بن عدي لقتالهم ولما التقى الجيشان سقط القتلى من الطرفين، ووجد من بين الشهداء البراء بن مالك، مات البراء على يد الهرمزان قائد جيش الفرس بعد أن انتصر المسلمون على الفرس وأتباعهم، حدث بعد أن دعا لهم البراء قبل وفاته بدقائق معدودة بالنصر ودعا لنفسه بالشهادة ولقاء رسول الله، وهكذا مات البراء شهيداً كما كان يتمنى، توفي في عام 20 للهجرة المشرفة أي سنة 640 ميلادي وفي الوقت الذي كان عمر بن الخطاب خليفة المسلمين ورجعت نفس البراء بن مالك المطمئنة إلى ربها راضية مرضية ودخلت ضمن عباده عزوجل فدخلت جنته سبحانه وتعالى.
حمزة بن عبد المطلب-- ولم تكن الهجرة للمدينة فرارا بالدين وإنما كانت إعلاء له، لذا لم يعد المسلمون يستقرون بالمدينة حتى عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء لحمزة بن عبدالمطلب. وأرسله إلى سيف البحر، من ناحية والعيص في ثلاثين مجاهدا من المهاجرين، فلقي أبا جهل. في ثلاثمائة راكب فبادرهم المسلمون بالقتال، لكن أبا جهل ورجاله انسحبوا ولم يواجهوا حمزة، أما قريش فقد جهزت جيشا قوامه نحو ألف مقاتل واتجهت إلى المدينة، وعسكرت عند «بدر» تريد النيل من المسلمين، وبدأت الحرب حيث تقدم | أشأمهم الأسود بن عبد الأسود المخزومي وصاح صيحته المعروفة والله لأشرين من حوضهم أو لأهد منه أو لأموتن دونه، فخرج إليه فارسنا حمزة وقتله، وبدأت الحرب تشتد، وقتل حمزة صناديد قريش الذين عادوا والحسرة تفتت قلوبهم والحقد يعمي قلوبهم، واتفقت كلمة قريش، على قتل حمزة، وقتل رسول الله الذي رمل نساءهم ويتم أولادهم ووكلوا ووحشي، عبد جبیر بن مطعم، وكان من أمهر رماة قريش، حيث كان يرمي أمهر رمية بحربته فيصيب هدفه بدقه وكلته قريش لقتل حمزة وقال له جبير بن مطعم اخرج مع الناس وإن قتلت حمزة فانت حر كما وعدته ايضاً هند زوجة ابي سفيان بذهبها ومالها إن هو قتل حمزة .. وجاءت موقعة أحد والتقي الجمعان وقاتل حمزة قتال الابطال حتي قيل أنه قتل وحده اربعة عشر رجلاً ثم كان الغدر حيث كمن له وحشي خلف صخرة من دون أن يراه حمزة، وقتله بندالة، ولم تكتف هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان بقتل حمزة، فشقت بطنه الشريفة وأخرجت كبده، وقضمت منه قطعة ومضغتها تريد أكلها، لكنها لم تستطع بلعها . هكذا كانت وحشية الكفار وشراستهم القبيحة، ووقف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على قبر حمزة فقال: رحمة الله عليك إنك كنت كما علمت وصولا للرحم فقالا للخيرات، ولو حزن من بعدك عليك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أجواف شتى أما والله لئن أظفرني الله تعالى بهم لأمثلن بسبعين منهم مكانك، وقال المسلمون لئن أظفرنا الله عليهم لنزيدن على صنيعهم ولنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط، ولنفعلن ولنفعلن فأنزل الله عز وجل قوله: (وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين، واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون. إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) النحل: ۱۲۹. ۱۲۸ صدق الله العظيم هكذا كان أسد الله، وبطولاته العظيمة، ووقوفه إلى جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم في شتى المعارك الحربية إلى أن اختاره الله عز وجل ليكون المثل الأعلى للفداء، والصورة الرائعة للكفاح وإعلاء شأن المسلمين
هذا واحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرفه كثير من الناس، ولكنه عند الله علم مشهور، اسمه من الأسماء الغريبة، فهو فدفد بن خناقة البكري، فمن منا سمع به أو قرأ عنه أو تتبع سيرته ؟ مع أنه صحابي جليل. ولنستمتع برواية قصة إسلامه، إنها بحق قصة عجيبة، يقول: كنت في الجاهلية قاسيا ليس لي هم إلا القتل والسلب والنهب، وقدمت إلى مكة فاتفقت مع أبي سفيان على قتل النبي صلى الله عليه وسلم، على أن يعطيني عشرين ناقة، ودفع إلي خنجرا مسموما، فخرجت متوجها إلى المدينة وفي طريقي فكرت في أمري، فرأيت أني مقدم على أمر عظيم وخطير وندمت على ما عزمت عليه، ومضيت إلى المدينة، وكنت لا أعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيت ولدا صغيرا سألته: أين هو محمد القرشي؟ هنا غضب الولد وثار وصرخ في وجهي قائلا: ويلك . لولا أنك غريب جاهل لأمرت بقتلك، ألا تقول أين رسول الله؟ ويكمل الولد إجابته فيقول: هو ذاك عند النخلة العوجاء عند أصحابه، فأته فإنك إذا رأيته أكبرته وشهدت بتصديقه وعلمت أنك لم تر مثله. فانظروا كيف يصف هذا الولد رسول الله صلى الله عليه، وهذا دليل حبه وتقديره. ويضيف فدفد: ومضيت في طريقي فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع بعض أصحابه يحدثهم عن أمري ويخبرهم بخبري، حيث إن الله عز وجل قد أخبره بكل قصتي وحديثي مع أبي سفيان، ونبه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ألا يفزعوني أو يخوفوني . قال فدفد بن خناقة رضي الله عنه: فنزلت من على راحلتي ثم أتيت الرسول صلى الله عليه وسلم، فأخبرني بما اتفق لي مع أبي سفيان ثم دعاني للإسلام فأسلمت . وهكذا أصبح فدفد بن خناقة البكري من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن كان قد عزم على قتله، ولكن الله عز وجل أراد له الخير، فهداه إلى الإسلام، وهكذا نرى كيف يجب علينا أن نقدر ونحترم رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا نذكر اسمه إلا ونذكر معه عبارة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد ضرب هذا الولد المسلم مثلا طيبة يدل على حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلنحرص على حب الله ورسوله وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليكونوا لنا قدوة طيبة کي نفوز بخيري الدنيا والآخرة.
هاجر جعفر بن أبي طالب الي الحبشة ووقف امام ملكها النجاشي شارحاً ما كان عليه أهل مكة في الجاهلية وما أنعم الله عليهم بإرسال نبيه محمد صلي الله عليه وسلم بالدين الجديد واضطهاد المشكرين لمن آمن ولجوء بعض المؤمنين الي الحبشة طلباً للأمان والأمن، وبعد أن قال جعفر ما قال سأله النجاشي : هل معك مما جاء به محمد عن الله شئ ؟ فقرأ جعفر من أول سورة مريم وواصل القراءة حتي بكى النجاشي ومن معه من الأساقفة تأثراً بما سمعوا . وقال النجاشي : إن هذا الذي تلوه علي الآن وما جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة – أي يصدر من منبع واحد – فهو من عند الله، ثم قال النجاشي لعبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص انطلقا فوالله لا اسلمهم إليكما، ولا يؤذيهم أحد ما داموا في ديارنا، ثم حاول الكافرون والمشركون الدس والوقيعة عن طريق الافتراء والكذب وقالوا للنجناشي إن المسلمين يسيئون إلي عيسي بن مريم، فسأل النجاشي جعفر عن رأي المسلمين في عيسى عليه السلام، فقال جعفر : نقول كما علماء قرآننا إنه عبد الله ورسوله وروحه وكلمته القاها الي مريم العذراء البتول، وصدق الله العظيم : ” إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ” . فقال النجاشي : صدقت فما قلت عن عيسى هو الحق ولا يزيد عن ذلك شيئاً .. وهكذا عاش المسلمون في أمان في جوار النجاشي وتركوا ديارهم وأهلهم وامواتهم بعد أن ذاقوا صنوف الاذي ، ضحوا بكل شئ من اجل الحفاظ علي دينهم وإرضاء ربهم وظلوا في الحبشة حتي وجد الاسلام ارضاً صالحة في المدينة المنورة فاتخذها وطناً فإخذوا يعودون بعضهم الي مكة وبعضهم الي المدينة .
كان جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه رجلاً من اهل اليمن، وقد اخبر رسول الله صلي الله عليه وسلم صحابته الكرام بصفاته، فقد كان جرير كان جميل الوجه حسن المنظر، كما كان شجاعاً كريماً وذات يوم قدم إلى المدينة في رمضان، ودخل من الباب التي آشار الیه الرسول صلي الله عليه وسلم من قبل وكان بالفعل كما اخبر عنه الرسول صلي الله عليه وسلم، فبسط له رداءه وقال: إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه، قال له الرسول بنية ذات يوم: يا جرير ألا تريحني من ذي الخلصه ( وهو بيت للأصنام ) وكان جرير لا يثبت على ظهر الخيل، فذكر ذلك للرسول صلي الله عليه وسلم فضرب بيده علي صدره وقال : ” اللهم ثبته واجله هادياً مهدياً ” فما وقع بعد ذلك عن فرس . وانطلق جرير مع مائة وخمسين فارساً من قومه واشعل النيران في ذي الخلصة وقام بهدمها، فأصبحت يحيط بها السواد من كل جانب، فأرسل جرير رجلاً ليبشر النبي صلي الله عليه وسلم بخلاصه من هذه الدار . وقد عرف جرير بصدقه وإيمانه وشجاعته، وذات يوم ارسل إليه الفاروق عمر رضي الله عنه ليخرج مع قومه الي مقاتلة الفرس، ولهم ربع ما يغتنمونه من عدوهم، وكان الفرس بعد الهزائم التي لحقت بهم قد جمعوا الجموع في مكان عرف باسم جلولاء وقد حفروا حوله خندقا عميقا، فخرج المسلمون بجيش تعداده 12 ألف بطلاً من ابطال المهاجرين والانصار، وحاصروا الفرس وانتصروا عليهم واقتحموا عليهم الابواب فانهزم المجوس، ولاذوا بالفرار، وقتل منهم عدد كبير وكان على رأس الهاربين قائدهم مهران، ولكن أحد قادة المسلمين لحقه وقتله . وبعد ذلك تم جمع الغنائم الكثيرة فطالب جرير بأخذ ربعها كما كان الاتفاق مع الخليفة عمر رضي الله عنه، فتوقف قائد الجيش عن التوزيع وكتب إلى الخليفة عمرة فكتب عمر إليه: صدق جریر، قد اتفقت معه على ذلك، فإن كان قاتل هو وقومه قد اتفقت معه علي ذلك فإن كان قاتل هو وقومه من اجل الغنائم فأعطوهم ما اتفقنا عليه، وان كان قتاله لدين الله والجنة فله نصيب واحد من المسلمين، فلما قرأ جرير كتاب عمر قال : صدق أمير المؤمنين، لا حاجة لي بذلك، انا رجل من المسلمين اختار الجنة علي الغنيمة .
الصحابي المؤمن الشهيد المجاهد الصامت أبو عبدالرحمن زید بن الخطاب رضي الله عنه الشقيق الأكبر للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله أسلم قبل أخيه عمر، وكان من السابقين الأوائل، وقد أتاه الله عز وجل بسطة في العلم والجسم فكان رضي الله عنه مؤمنا بصيرة، وكان طويل القامة أسمر اللون. هاجر زید بن الخطاب مع أخيه عمر من مكة إلى المدينة، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معن بن عدي الأنصاري وقد تأخيا كذلك في الجهاد.. شارك في غزوة بدر الكبرى فكان يقاتل ببسالة وشجاعة، يتصدى للمشركين بصدره، دون درع تحميه، ولما رأه أخوه عمر بن الخطاب بهذا الوضع، خلع درعه وأعطاه إياها قائلا له: «أقسمت عليك إلا لبست درعي»، فأخذها زید ولبسها ولكنه بعد لحظة نزعها وأعادها إلى عمر قائلا له: إني أريد النفسي ما تريد لنفسك، أي إني أريد الشهادة مثلما تريدها أنت. وقد تأثر زيد رضي الله عنه تأثرا كبيرا عندما ارتدت بعض قبائل العرب عن الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ودون أي تردد، توجه مع جيش المسلمين لحرب المرتدين وعلى رأسهم مسيلمة الكذاب.والتقي جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه مع مسيلمة الكذاب وأتباعه، وصعد زید إلى ربوة وصاح بأعلى صوته: «أيها الناس عضوا على أضراسكم وأضربوا في عدوكم وامضوا قدما والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله أو القاه سبحانه فأكلمه بحجتي». ومن هنا جاءه لقب الصامت. واشتد القتال وثار الغبار وزید رضي الله عنه يقاتل بكل شجاعة وبطوله، ولما اشتد القتال ودب الذعر بين المرتدين تاقت نضس زید إلى الاستشهاد فألقى بنفسه وسط المعركة، وأخذ يتوغل في صفوف الأعداء بلا مبالاة يقاتل ببسالة وهو يحمل راية المهاجرين، وظل يقاتل ويقاتل بشجاعة وكان له ما ينتظر حدوثه حيث لقي الشهادة في كرامة وكتب في سجل المجاهدين الخالدين السابقين إلى جنة الخلد. وهكذا استشهد الصحابي الجليل زيد بن الخطاب رضي الله عنه في موقعة اليمامة التي حدثت بين المسلمين وبين المرتدين من أتباع مسيلمة الكذاب في عهد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وذلك في شهر ربيع الأول من السنة الثانية عشرة للهجرة .
كان سعد من الأسياد، إذ كان سيد قبيلة الأوس فعندما قام الرسول صل الله عليه وسلم بارسال مصعب بن عمير لدعوة أهل يثرب إلى الإسلام بعد بيعة العقبة الأولى ومعه أسعد بن زرارة، وكان قوم الأشهل أبناء خالة أسعد بن زرارة, لذا فعندما خرجا مصعب و أسعد للاجتماع بالناس حيث كان اجتمعاهم عند بئر مرق، تحرج سعد من الخروج إليهم وإبعادهم فخرج إليهم أسيد بن حضير فذهب لإبعادهم ونهييهم فطلبوا منه أن يستمع فجلس واستمع وأعجبه ما سمع و أسلم، ثم ذهب إلى سعد فأخبره أن بني حارثة ذاهبون لقتل أسعد بن زرارة فأخذ حربته وإنطلق وعندما وصل وجد أنه لا يوجد أي خطر فعرف بأن هذه حيلة ليحضر فجلس و سمع و إقتنع وأسلم وعند إسلامه تبعه بني الأشهل إلى الإسلام جميعًا وكان منزله هو مقر الدعوة. عاش سعد بن معاذ بعد إسلامه مدة ليست طويلة إذ أنه مات شابًا ولكنه حضر مع الرسول صل الله عليه وسلم بعض الغزوات المعروفة فكان في غزوة بدر وحمل راية الأوس، وكان من هؤلاء الذين ثبتوا إلى جوار الرسول يوم أحد، وشارك كذلك في غزوة الخندق وأصيب ثم مات متأثرًا بجرحه. عاش سعد بن معاذ حياة من العزة وكما كان لإسلامه قصة كانت لوفاته قصة، فقد شارك سعد في غزوة الخندق وفي ذلك اليوم كان درع سعد لا يغطي ذراعيه، وأثناء تبادل إطلاق السهام بين الأحزاب والمسلمين أطلق حبان بن العرقه سهمًا فأصاب سعد في ذراعه فقطع عرق حيوي يسمى الأكحل أو عرق الحياة ونزف بغزارة فقام الرسول صل الله عليه وسلم بكي الجرح فتورمت يده فكواه مرة أخرى فتورمت مرة أخرى، وعندما رأى سعد حاله دعا الله أن لا يميته حتى يرى عدالته في بني قريظة وقد كان، فبعد هزيمة الأحزاب وذهابهم توجه الرسول إلى بني قريظة وحاصرهم حتى استسلموا ولكنهم رفضوا حكم الرسول وقبلوا أن يحكم فيهم سعد بن معاذ فأرسل الرسول لإحضاره و عندما وصل وقف الجميع تنفيذًا لأمر الرسول، فحكم على بني قريظة بالقتل والأسر ثم عاد إلى خيمته ودعا له الرسول أن ينال الشهادة، وأثناء الليل نزف جرحه و استمر في النزف إلى أن مات وقد رأى ما ريح قلبه قبل موته. جاء جبريل إلى الرسول عند موت سعد بن معاذ يسأله من هذا العبد الصالح الذي فتحت أبواب السماء وإهتز عرش الرحمن عندما مات، وهنا توجه الرسول إلى سعد ووجده قد مات وبعد دفنه وعلى قبره سبح الرسول مرتين و كبر مرتين فسأللوه لماذا التسبيح و التكبير، فقال شدد على سعد ويقصد هنا ضمه القبر ضمة شديدة، والتكبير فقد دعوت أن يفرج الله عنه ففرج ، وقد قال الرسول صل الله عليه و سلم “إن للقبر ضمة، لو كان أحد منها ناجيا لكان سعد بن معاذ”، وقال “لقد نزل لموت سعد بن معاذ سبعون ألف ملك ما وطئوا الأرض قبلها”. كان سعد بن معاذ طويل جدًا ثقيل الوزن بعض الشئ إلا إنه في جنازته كان خفيفًا ولم يشعر بثقله الصحابة، ولما سأل الصحابة قال الرسول لأن الملائكة كانت تحمله. ماذا بينك و بين ربك يا سعد حتى تنال تلك المكانة العالية يهتز عرش الرحمن لموتك, تحمل جنازتك الملائكة، يقول الرسول فيك لو أن أحدًا حق له أن ينجو من ضمة القبر فهو سعد اللهم ألحقنا بسعد و بالصحابة و بالرسول الكريم صل الله عليه وسلم واجعلنا على دربه.
المزيد ...
المزيد في النوته اليومية
:
حكم قصيرة
مقولات عن النجاح
مقولات عن الحب
مقولات عن الاخوة
مقولات عن العلم
مقولات جميلة
مقولات عن الحياة الزوجية
المقولات الملهمة
مقولات عن القانون
مقولات عن الحياة
نصائح
مقولات عن الاب
أحاديث شريفة
تعلمتُ أنَّ
مقولات عن الام
مقولات عن الاصدقاء
المقولات الفلسفية
أقوال القادة ورجال السياسة
مقولات عن القراءة
مقولات مضحكة
مقولات الصالحين
مقولات الشهداء
مقولات عن الامل
المقولات الصحية
أقوال الفيزيائيين والعلماء
مقولات حزينة
مقولات عن الوطن
مقولات المشاهير
مقولات الخلفاء الراشدين
مقولات عن الذكاء
معلومات
المخترعون
مقولات الصحابة
مقولات السلف الصالح
مقولات العشرة المبشرين بالجنة
الأحاديث القدسيه
مقولات العلماء والدعاة
مقولات عن التاريخ
الأوائل
قصص الصحابة
قصص معبرة و هادفة
أمثلة عربية
مقولات الأدب العالمي
نصائح للشباب
أمثلة شعبية
مساويء الاخلاق
مقولات عن الكاريزما والجاذبية الشخصية
الأخلاق
أمثلة آسيوية
أمثلة أوربية
قصص الأطفال
على رأي المثل
مقولات عن الصدق والأمانة
حكم و مقولات بالإنجليزية
مقولات عن العمل
مقولات عن التعاون
قصص
قصص قصيرة للأذكياء جدًا
مقولات عن الصبر
مقولات عن السعادة
مقتطفات من الكتب
نصائح للتعامل الجيِّد مع الآخرين
مقولات عن الوعي الذاتى
أحاديث كتاب رياض الصالحين
نصائح للتواصل الناجح
الحكم العطائية
عبارات رائعة للتواصل الجيِّد
خليك أقوي
مقولات عن التفاؤل
عبارات تحفيزيّة
مقولات عن الإدمان
نصائح مهمه للتفاوض الإجتماعي
إصحي للكلام
مشاركات المبدعون:
- التعليقات ومناقشات المبدعون (0) :