مقال: حكيم الحكماء , وناصح الأمراء , والخلفاء !!… | أقوال الحكماء

مقال: حكيم الحكماء , وناصح الأمراء , والخلفاء !!… | أقوال الحكماء


قراءة منشورات في مدوّنة أقوال الحكماء ، حكيم الحكماء , وناصح الأمراء , والخلفاء !!… : حكماء العرب - قصص الحكماء الامام الحكيم الحسن البصري..

حكيم الحكماء , وناصح الأمراء , والخلفاء !!…:

 

نادرة من نوادر الزمان, جمع كل فنون العلم من الزهد , والورع , والعبادة , وسيرته أجلّ وأكبر وأعظم أن يتسع لها صفحات….. 

فصيحا في علم البلاغة والبيان , تجري الحكمة على لسانه , و لا يقول إلا الحق, ولا يروي إلاّ الحديث الصحيح ..

يصدح بالحق عالياً دون أن يخاف لومة لائم , ولا ينقل الحديث الضعيف والإسرائيليات ..

قصاصا مبدعا في حديثه يتكلم من قلبه لا من وراء لسانه , ولا يسكت عن إنكار منكر , ولا بطش ظالم …. 

بل راح يقول عن علماء السوء الذين لا يهمهم إلاّ زينة وعطايا السلطان فقال :

 

(( ثمّ إن علوجا فسقة , قد أضلّهم ربي ومقتهم , زعموا أن لا بأس عليهم فيما أكلوا وشربوا , وشادوا وزخرفوا . يقولون : من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق , ويذهبون بها إلى غير ما ذهب الله بها إليه …))

 

لم يغرّه ملكٌ ولا خليفة عن آداب الإسلام وأخلاقه , بل كان واعظاً مُحسناً لهم يذكّرهم بحق الرعية ومطالبها , ومرشدهم إلى ما اختلفوا عليه ..

فكان بحقّ حكيم الحكماء , وفقيه الفقهاء , وناصح الأمراء والخلفاء 

وأخرج بن عساكر عن محمد بن الزبير قال :

(( أرسلني عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري أسأله عن أشياء , فجئته فقلت له : اشفني فيما اختلف الناس فيه , هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف أبا بكر ؟ فاستوى الحسن قاعداً وقال : أَوَ في ذلك شك لا أبالك؟ إي والله الذي لا إله إلاّ هو لقد استخلفه , ولهو كان أعلم بالله , وأتقى له , وأشدّ له مخافة من أن يموت عليها لو لم يؤمره )).

 

وحكى الأصمعي عن أبيه قال :

(ما رأيت أعرض زندا من الحسن كان عرضه شبرا. وقال أبو عمرو بن العلاء ما رأيت أفصح من الحسن البصري ومن الحجاج ابن يوسف الثقفي فقيل له فأيهما كان أفصح قال الحسن.)

 

إنه الإمام التابعي الذي ارتوى من لبن بيت النبوة الفصاحة ,والحكمة , والبيان ..

 

أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري

 

أمه خيرة مولاة أم سلمة – أم المؤمنين – رضي الله عنها 

ومن حسن حظّه أنّ أمّه كانت تغيب – وهو صغيرا – فيبكي لتعطيه أمّ المؤمنين ثديها , ويدرّ عليه من لبن بيت النبوة الحنان والكرم , والعلم والعطاء .. 

أبوه مولى زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه..

ولد في أواخر خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمدينة المنوّرة مدينة الحبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم 

وتوفي بالبصرة سنة عشر ومائة من شهر رجب , وكانت جنازته مشهودة . 

قال حميد الطويل:

(( توفي الحسن عشية الخميس ,وأصبحنا يوم الجمعة ففرغنا من أمره وحملناه بعد صلاة الجمعة ودفناه فتبع الناس كلهم جنازته واشتغلوا به فلم تقم صلاة العصر بالجامع ولا أعلم أنها تركت منذ كان الإسلام إلا يومئذ لأنهم تبعوا كلهم الجنازة حتى لم يبق بالمسجد من يصلي العصر وأغمي على الحسن عند موته ثم أفاق فقال لقد نبهتموني من جنات وعيون ومقام كريم)).

 

وصفه خالد بن صفوان لمّا سأله عنه مسلمة ابن عبد الملك قال :

 

(( أخبرك عنه بعلم أنا جاره إلى جنبه , وجليسه في مجلسه , وأعلم الناس به , وهو أشبه الناس سريرة بعلانية , وقولا بفعل , إن أمر بأمر كان أعمل الناس به , وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له , رأيته مستغنيا عن الناس , ورأيت الناس كلهم محتاجين إليه )).

 

نشأ على تقوى الله ومخافة الرحيم الرحمن ,وبلغ في علمه مرتبة الأدباء والفصحاء وعلم العلماء , وجمع جوامع الكلم وفقه الفقهاء….

 

سئل عن الرجل الكامل الرجولة , والبطل الظاهر البطولة , فقال :

 

(( هو من يملك نفسه عند الرغبة والرهبة , وعند الشهوة والغضب ))..

 

يا لها من كلمات جليلة وعظيمة لو أدركها رجال الأمة , لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من الضياع , والتمزق, والتشتت !!؟؟؟؟…

 

يأتيه الكلم فصاحة قول, وإبداع بيان, ولا يتأخّر عن قول الحقّ ,

ولا الجهر به ..فكان بحقّ عصارة الفكر والروح في كل حكمة من حكمه , وحرف من حروفه ….

ولسان حكمته يقول :

(( ما من يوم ينشق فجره إلاّ نادى مناد من قبل الحق : يا ابن آدم , أنا خلق جديد , وعلى عملك شهيد , فتزود بعمل صالح فإني لا أعود إلى يوم القيامة ))..

 

صورة بيانية في أجّل معانيها ومعدودات ألفاظها, وأدقّ حروفها ترسم لنا لوحة الحياة التي يعيشها الإنسان .. 

فهي لا تساوي شيئا , فلمَ نضيّعها مع غفلة الزمان وجهل الأيام , والعمر ماض يا ابن آدم فأسرع إلى فعل الخيرات ,وترك المعاصي , والذنوب , والمنكرات….

 

سأله بعض القوم عن صفة أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فبكى وقال :

 

(( ظهرت منهم علامات الخير في السيماء والسمت , والهدي والصدق , وخشونة ملا بسهم في الاقتصاد , وممشاهم بالتواضع , ومنطقهم بالعمل , ومطمعهم ومشربهم بالطيب والرزق , وخضوعهم بالطاعة لربهم تعالى , وإعطائهم الحق من أنفسهم , ظمئت هوا جرهم , ونحلت أجسامهم , واستخفوا برضا المخلوقين لرضا الخالق , لم يفرطوا في غضب , ولم يحيفوا في جور , ولم يجاوزوا حكم الله في القرآن , شغلوا الألسن بالذكر , بذلوا لله دماءهم حين استنصروهم , وبذلوا أموالهم حين استقرضهم , ولم يمنعهم خوفهم من المخلوقين , من إنفاذ حكم الخالق , حسنت أخلاقهم , وهانت مؤونتهم , وكفاهم اليسير من دنياهم إلى آخر تهم )).

 

الخُلق عنوانه, والفضيلة سمته , وحُسن المعاملة والعفو عمن أساء إليه في القول صفته ..

قيل له ذات مرة :

إن فلانا اغتابك فبعث إليه طبق حلوى وقال :

 

(( بلغني أنك أهديت إليّ حسناتك فكافأتك بهذا))

 

هل نسينا يا أمة الحق وأمة العلم وأمة الفصاحة والبيان وأمة الإبداع هذا الإمام الجليل, الفقيه العالم , التقي الورع , الزاهد العابد, حكيم المنصفين , وواعظ العالمين , ومرشد التائهين الغافلين !!؟؟ 

هل نسينا بغداد التي كانت مجمع العلماء والأدباء , ومجمع الأئمة والفقهاء , ودار الأمراء الخلفاء !!؟؟؟

 

وقفات مع

الحسن البصري 

 

جاء شاب إلى الحسن فقال: أعياني قيام الليل (أي حاولت قيام الليل فلم استطعه)، فقال

قيدتك خطاياك

● ● ● ●

جاءه آخر فقال له: إني أعصي الله وأذنب، وأرى الله يعطيني ويفتح علي من الدنيا، ولا أجد أني محروم من شيء فقال له الحسن: هل تقوم الليل فقال: لا، فقال: كفاك أن حرمك الله مناجاته.

 

● ● ● ●

سأله رجل عن الفتنة ما هى وما يوجبها؟ فقال: هى والله عقوبة الله عز وجل؟ يحلها بالعباد إذا عصوه. وتأخروا عن طاعته. وقيل له: يا أبا سعيد من أين أتى على الخلق؟ فقال: من قلة الرضى عن الله ـ عزوجل ـ قيل له: فمن أين دخل عليهم قلة الرضى عن الله ـ عزوجل ـ؟ فقال: من جهلهم بالله. وقلة المعرفة به. وكان يقول: هجران الأحمق قربة إلى الله، ومواصلة العاقل إقامة لدين الله، وإكرام المؤمن خدمة لله، ومصارمة الفاسق عون من الله. وكان يقول: لا تكن شاة الراعى أعقل منك. تزجرها الصيحة، وتطردها الإشارة. 

● ● ● ●

قال الحسن البصري " أيسر الناس حساباً يوم القيامة الذين يحاسبون أنفسهم في الدنيا فوقفوا عند همومهم و أعمالهم فإن كان الذي هموا به لهم مضوا وإن كان عليهم أمسكوا. قال و إنما يثقل الأمر يوم القيامة على الذين جازفوا الأمور في الدنيا أخذوها من غير محاسبة فوجدوا الله عز وجل قد أحصى عليهم مثاقيل الذر و قرأ " مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها 

● ● ● ●

قيل للحسن إن فلانا اغتابك فبعث إليه طبق حلوى وقال بلغني أنك أهديت إلي حسناتك فكافأتك بهذا 

وكان يقول : نضحك ولعل الله قد اضطلع على بعض أعمالنا فقال : لا أقبل منكم شيئاً 

● ● ● ●

وقال له رجل: إن قوماً يجالسونك ليجدوا بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلاً (أي يتصيدون الأخطاء). 

فقال: هون عليك يا هذا، فإني أطمعت نفسي في الجنان فطمعت، وأطعمتها في النجاة من النار، فطمعت، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلاً، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم

● ● ● ●

قال حمزة الأعمى: وكنت أدخل على الحسن منزله وهو يبكي، وربما جئت إليه وهو يصلي فأسمع بكاءه ونحيبه فقلت له يوماً: إنك تكثر البكاء، فقال: يا بني، ماذا يصنع المؤمن إذا لم يبكِ؟ يا بني إن البكاء داع إلى الرحمة. فإن استطعت أن تكون عمرك باكيا فافعل، لعله تعالى أن يرحمك. 

ثم ناد الحسن: بلغنا أن الباكي من خشية الله لا تقطر دموعه قطرة حتى تعتق رقبته من النار

كتب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز:

 

أما بعد، فإن الدنيا دار ظعن ليست بدار إقامة، وإنما أنزل آدم عليه السلام من الجنة إلى عقوبة، فاحذرها يا أمير المؤمنين فإن الزاد منها تركها. والغني منها فقرها. لها في كل حين قتيل. تذل من أعزها. وتفقر من جمعها. هي كالسم يأكله من لا يعرفه وفيه حتفه. فكن فيها كالمداوي جراحه يحتمي قليلاً مخافة ما يكره طويلاً. ويصبر على شدة الدواء مخافة طول الداء. فاحذر هذه الدار الغدارة الختالة الخداعة التي قد تزينت بخدعها وفتنت بغرورها وحلت بآماها وسوفت بخطابها. فأصبحت كالعروس المجلية. العيون إليها ناظرة والقلوب عليها والهة والنفوس لها عاشقة وهي لأزواجها كلهم قالية. فلا الباقي بالماضي معتبر ولا الآخر بالأول مزدجر. ولا العارف بالله عز وجل حين أخبره عنها مدكر. فعاشق لها قد ظفر منها بحاجته فاغتر وطغى ونسي الميعاد، فشغل فيها لبه حتى زلت به قدمه، فعظمت ندامته وكثرت حسرته، واجتمعت عليه سكرات الموت وتألمه وحسرات الفوت بغضته. وراغب فيها لم يدرك منها ما طلب ولم يروح نفسه من التعب، فخرج بغير زاد وقدم على غير مهاد، فاحذرها يا أمير المؤمنين وكن أسر ما تكون فيها أحذر ما تكون لها؛ فإن صاحب الدنيا كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصته إلى مكروه، السار في أهلها غار، والنافع فيها غدار ضار، وقد وصل الرخاء منها بالبلاء وجعل البقاء فيها إلى فناء، فسرورها مشوب بالأحزان لا يرجع منها ما ولى وأدبر، ولا يدري ما هو آت فينتظر. أمانيها كاذبة وآمالها باطلة وصفوها كدر، وعيشها نكد، وابن آدم فيها على خطر، إن عقل ونظر فهو من النعماء على خطر ومن البلاء على الحذر، فلو كان الخالق لم يخبر عنها خبراً ولم يضرب لها مثلاً لكانت الدنيا قد أيقظت النائم ونبهت الغافل، فكيف وقد جاء من الله عز وجل عنها زاجر وفيها واعظ؟ فما لها عند الله جل ثناؤه قدر وما نظر إليها منذ خلقها، ولقد عرضت على نبيك صلى الله عليه وسلم بمفاتيحها وخزائنها لا ينقصه ذلك عند الله جناح بعوضة فأبى أن يقبلها اذكره أن يخالف على الله أمره أو يحب ما أبغضه خالقه أو يرفع ما وضع مليكه…

 

احياء علوم الدين

 

● ● ● ●

حَقُّ الْوَالِدِ أَعْظَمُ ، وَبِرُّ الْوَالِدِ أَلْزَمُ

 

مَا أَنْصَفَك مَنْ كَلَّفَك إجْلَالِهِ وَمَنَعَك مَالِهِ .
اضغط هنا للاشتراك بتطبيق كل يوم حكمة


 

كَتَبَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا :

 

يَا أَخِي ، مَنْ اسْتَغْنَى بِاَللَّهِ اكْتَفَى ، وَمَنْ انْقَطَعَ إلَى غَيْرِهِ تَعَنَّى ، وَمَنْ كَانَ مِنْ قَلِيلِ الدُّنْيَا لَا يَشْبَعُ ، لَمْ يُغْنِهِ مِنْهَا كَثْرَةُ مَا يَجْمَعُ ، فَعَلَيْك مِنْهَا بِالْكَفَافِ ، وَأَلْزَمْ نَفْسَك الْعَفَافِ ، وَإِيَّاكَ وَجَمْعَ الْفُضُولِ ، فَإِنَّ حِسَابَهُ يَطُولُ

 

الْغِيبَةُ فَاكِهَةُ النِّسَاءِ .

 

يَا مَنْ يَطْلُبُ مِنْ الدُّنْيَا مَا لَا يَلْحَقُهُ أَتَرْجُو أَنْ تَلْحَقَ مِنْ الْآخِرَةِ مَا لَا تَطْلُبُهُ

 

لَا تَحْمِلَنَّ عَلَى يَوْمِك هَمَّ غَدِك ، فَحَسْبُ كُلِّ يَوْمٍ هَمُّهُ .

 

لَا تَسْتَقِيمُ أَمَانَةُ رَجُلٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ ، وَلَا يَسْتَقِيمُ لِسَانُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ .

 

لَوْ كَانَ الرَّجُلُ يُصِيبُ وَلَا يُخْطِئُ وَيُحْمَدُ فِي كُلِّ مَا يَأْتِي دَاخَلَهُ الْعُجْبُ . 

.

الإمام الحكيم

 

الحسن البصري

 

الْعِلْمُ فِي الصِّغَرِ ، كَالنَّقْشِ فِي الْحَجَرِ

إلَى جَنْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مُنَافِقٌ يُؤْذِيه

 

حَقِيقَةُ حُسْنِ الْخُلُقِ بَذْلُ الْمَعْرُوفِ ، وَكَفُّ الْأَذَى وَطَلَاقَةُ الْوَجْهِ

 

لِكُلِّ أُمَّةٍ صَنَمٌ يَعْبُدُونَهُ وَصَنَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ

 

لَا تَسْتَقِيمُ أَمَانَةُ رَجُلٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ ، وَلَا يَسْتَقِيمُ لِسَانُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ .

 

يَا ابْنَ آدَمَ الْيَوْمُ ضَيْفُك ، وَالضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ يَحْمَدُك أَوْ يَذُمُّك ، وَكَذَلِكَ لَيْلَتُك .

 

 

فما ظنكم بيوم قاموا فيه على أقدامهم مقدار خمسين ألف سنة لم يأكلوا فيها أكلة ولم يشربوا شربة حتى انقطعت أعناقهم عطشاً واحترقت أجوافهم جوعاً ثم انصرف بهم إلى النار فسقوا من عين آنية أي متناهية في الحرارة أوقدت عليها جهنم منذ خلقها

يا ابن آدم أي شيء يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك وأنت أول ما تسأل عنها يوم القيامة

 

إن رجلاً حزن على ولد له وشكا ذلك إليه فقال الحسن :

كان ابنك يغيب عنك؟ قال: نعم كان غيبته أكثر من حضوره قال فاتركه غائباً فإنه لم يغب عنك غيبة إلا لك فيها أجر أعظم من هذه فقال: يا أبا سعيد هونت علي وجدي على ابني.

 

 

 

الإمام الحكيم

 

الحسن البصري

 

مالي أرى رجالاً ولا أرى عقولاً أرى أناساً ولا أرى أنيساً

دخلوا ثم خرجوا عرفوا ثم أنكروا

● ● ● ●

 

اعلموا ما شئتم أن تعملوا فو اللّه لا يؤجركم اللّه تعالى عليه 

حتى تعملوا فإن السفهاء همتهم الرواية وإن العلماء همتهم الرعاية

 

● ● ● ●

 

إن الله لا يعبأ بذي قول ورواية إنما يعبأ بذي فهم ودراية

 

● ● ● ●

 

لو لم يذنب المؤمن لكان يطير طيراً ولكن اللّه تعالى قمعه بالذنوب.

 

● ● ● ●

 

كل نفقة ينفقها الرجل على نفسه وأبويه فمن دونهم يحاسب عليها 

إلا نفقة الرجل إذا دعا إخوانه إلى طعام، فإن اللّه سبحانه وتعالى

يستحي أن يسأله عن ذلك

image

اقتل الكلام بالعمل!

  • أقوال الحكماء

العمل ابدى من الكلام ...

1,003 قراءات
image

الكلمة الطيبة

  • أقوال الحكماء

أثر الكلمة الطيبة على الانسان الماء الحيوان على صاحبها بعد رحيلة من الدنيا ...

1,577 قراءات
image

مجموعة من الحكم لفردريك نيتشه

  • أقوال الحكماء

حكم فردريك نيتشه اهم ما قالة ...

2,581 قراءات
image

من اقوال / الإمام الحسن البصري

  • أقوال الحكماء

الحسن البصري أقوال ، امثلة ، حكمة ، مأثورات ...

3,336 قراءات
المزيد ...
حكمة اليوم:

فيديوهات

مدوّنات الجانب الشخصي:

المزيد ...

مقالات و مدوّنات أخرى: